بقلم: حياه أحمد
عارف يعني إيه تحس إنك مقهور؟
يعني مكسور، وصوتك محبوس جواك،
مش قادر تتكلم، مش قادر تعبر عن اللي جواك.
كأنك صرخة مكتومة في صدر ضايق،
كأنك وجع مش لاقي حضن يحتويه.
اضمرت، ووقعت، وملقتش حد جنبك.
كأنك بتغرق في بحر مالوش ضفاف،
بتمد إيدك ومفيش إيد بتمسكك.
عارفين يعني إيه صعبان عليكم نفسكم؟
يعني تتألم بصمت،
تتظاهر بالقوة وأنت بتنهار من جوه.
خايفين تكلموا حد أو تواجهوا حد،
بقينا بنخاف من البشر كلهم، والله.
بقينا بنحط وشوش مزيفة عشان نخبي الحقيقة،
بقينا بنضحك وإحنا جوانا بكاء مكتوم.
شيلنا حمل أكبر من سننا،
كبرنا قبل أوانّا،
وشبنا وإحنا لسه في عز شبابنا.
شوفنا حاجات في صغرنا
محدش كان المفروض يشوفها.
جروح محفورة جوا الروح،
وذكريات بترجع تعصر القلب كل ليلة.
لكن، وسط كل ده،
لسه جوانا أمل صغير،
نور خافت بيقول:
“لسه في بكرة… ولسه في حياة.”






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى