كتبت:رضوى سامح عبد الرؤوف
لكل منّا يمتلك قلم خاص بهِ؛ ليرسم به حياته وأحلامهُ، ربما تختلف الأقلام عن بعضها وألوانهم، ولكنهم يتفقون بأهدافهم.
قلمي يقودني لأحلامي، ويجعلني أكتبهم
بيدي لأتأكد إنهم بيومًا ما سوف يكونون حقيقة
بأرض الواقع؛ لذلك لا تسمح لأحاديث الناس
تُهدمك ولا تسمح لأقلام الأخرين أن يكونوا
عائق أمام قلمك، ومثلما تُدافع عن نفسك حين
يعتدي عليك أحد بالضرب، عليك أن تدافع
عن قلمك حينما يتعرض للهجوم من قِبل أقلام الأخرين؛ لأن هذا القلم هو الذي يرسم طريقك ومستقبلك، ويوجد شيء آخر هو أن يكون لديك
عدة أقلام ليس يعني التشتت؛ بل يعني التطور والتقدم بكل المجالات المتاحة أمامك، وإنك
شخص شغوف بالتنوع والتطوير بكل
مجالات الحياة؛ لذلك لا تدخل بعقلك أن
تطويرك من نفسك بأكثر من مجال يعني
التشتت، مثلما يقولون معظم الناس؛ لأنهم لم
يروا إلا القليل الذين يتعمقون بأكثر من مجال، ويتمكنون بأكثر من قلم، “كن مثلما تُحب
وحاول بإمساك أكبر قدر من الأقلام؛ لأنها
حياتك ومستقبلك ودافعك للتطور، ولا تضع
تركيزك بأحاديث الناس فقط ركز على تطورك
وأن تكون أفضل من الماضي”.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى