كتبت: حبيبة نبيل
يبدأ الأطفال الصغار بالركض حول الفراشات؛ ليأخذوها، يريدون قطف حريتها ويتضجرون من هربها بعيدًا، وأنا كالفراشة الهاربة أركض معها أينما ذهبت وأخرج عن قيد الحياة والعادات والتقاليد الخارقة العقيمة؛ سيمفونية عذباء تتراقص مع هبوب الرياح وتعزف لحنها المثير، مزيج رائع من الحزن والسعادة؛ تتمنى الأطفال أن تطير كالفراشة؛ لكي تمسك بها، وانا اتمنى ان أطير كالفراشة حتى لا يمسكون بي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى