كتبت: ندى محمد
أَنْت قِطْعَةٌ مِنْ رُوحِي، أَنْتَ الَّذِي أَبَدَأَ بيه يُومِئ وأنتهي يُومِئ بِك، أَنْت جَعَلْتنِي أَحَبّ الْحَيَاة مَرَّةً أُخْرَى مَعَك فَأَنَا عاشقة لَك فِي كُلِّ أَحْوَالُك، أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مَعَك نَهَارًا وليلًا، أعشق صَوْتَك الَّتِي تُجْعَلُ يُومِيِ سَعِيد لِلْغَايَة، أَنَا مَعَك لِلنِّهَايَة سَوْف أَظَل بجوارك مَهْمَا كَانَتْ الظُّرُوف لِأَنَّك حِبِّي الْأَوَّلَ وَالْأَخِيرَ.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله