الــ….حـــرب (6) وكثير من الجثث المتعفنة
الكاتب/مزمل بلال ( جنزبيل )
مشهد رابع حبيبي وما ادراك ما حبيبتي اااه لا اعرف كيف أخبركم …
هي خانتني ام أنا الذي خانها
أصبحت خائناً بسبب اختياري الدفاع أن الوطن
ذهبت وتزوجت واحتفلت وكأنها تخبرني بأن اموت غيظاً وكان الوطن لا يعنيها بشئ ..
وما أحزنني أكثر الا وان زوجها أكبر منها ب25عاماً يا له من اختيار سيئة للغاية ويالك من خائنة للوطن ..
وصديقي العزيز الذي تعرفت على في الخندق أخبرني بأن حبيبته تزوجت أيضاً…نظر باتجاهي وقال لمن نحن نقاتل يا ترى…
فقلت له نحن رجال و زوجاتنا (حور عين) أكيد أن شاء الله
وكانت عيناه تفيضان بدموع وانا أيضاً لم اقصر من البكاء كالفتيات
…ثم قال لي أن الحياة لا تنتظر أحداً وانت لا تدين بالبقاء لشخص لا يرى قيمتك
ولمازلنا نكذب إننا بخير مازلنا نضحك وقلوبنا تدمي
ومازلنا ندعي الثبات وبداخلنا زلازل
مازلنا ندعي السكينه وبداخلنا براكيين …. أصبحنا علي أصوات الانتصارات تتعالى وأن الخرطوم خاليه من المتمرد ياله من خبر جميل …. واتت إشارة بتوجيهنا نحو محور كردفان ولكن لم يكن صديقي العزيز معنا من سيقاسمني الخندق ويحدثني أن ثقافات السودان المختلفة لكن الفقد مازال يتزايد في كل مرة…….
#جنزبيل






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر