للكاتب: محمد محمود
الغضب هو مفتاح الهلاك، وكثيرًا ما يؤدي إلى حدوث المشكلات، ويترتب عليها العواقب، والأذى المبالغ فيه، وبعد أن يهدأ الإنسان، وتهدأ أعصابه؛ يلوم نفسه على فعله الذي فعل، أو قوله الذي قال؛ لأنه لم يتصرف بعقله حينها، تصرَّف بجوارحه قبل أن يتصرف بعقله، والغضب لا يؤثر على صاحبه فحسب، بل يؤثر على كل من حوله، قد تتسبب في أذية كل من حولك؛ بسبب تصرفك الذي فعلته دون تمالك أعصابك، لما كل هذا الغضب؟ لماذا تتصرف كتصرف الجاهلية؟ ألم تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر؟ عندما جاءه رجلٌ وقال للنبي صلى الله عليه وسلم: “أوصني” فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “لا تغضب”
هذه وصية النبي صلى الله عليه وسلم لنا، أوصانا بألا نغضب مهما كان الأمر، ومهما بلغت حجم المشكلة؛ فلا داعي للغضب؛ لأن تصرفك أثناء غضبك لن يكون صحيحًا أبدًا، ولكن كل ما عليك فعله هو إيجاد وسيلة للهدوء، بإمكانك الخروج من المكان الذي حدث فيه المشكلة، أو أن تتوضأ وتصلي ركعتين لله، وتدعي فيهم الله بتيسير الأمور، أو أن تستغفر الله، وهناك الكثير من الوسائل التي تُبعدك عن دائرة الغضب، ويُنزل الله في قلبك السكينة، وبعدها تجد المشكلة قد يُسرت من الله، وقد تجد حلها بين يديك، وستقول: الحمد لله الذي جعلني أتصرف تصرفًا صحيحًا، وَهَداني إلى أبسط الأمور؛ فخذ بِوصية النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تغضب أبدًا.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى