كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
يوجد عديد من المقولات لم أكن أفهمها من قبل، ولكن حاليًا أصبحت أفهمها وأدركها بشكل جيد.
مثال:( الإنسان يعيش مرة واحدة)
( الإنسان يعيش بقلب وعقل واحد)
أعترف أن تلك المقولات معانيهم بسيطة، وليست مُعقدة؛ ولكن الحياة نفسها ليست بسيطة، فهي مُعقدة للغاية مثل: ( اللوغارتمات) عندما تكتشف أنك فهمت الحياة بطريقة خطأ؛ حينها تتأكد أنك تعيش بكهف مظلم والفرق بين الحياة والكهف هو أن الكهف له بداية ونهاية؛ ولكن الحياة تبدأ بدايتها منذُ ولدتك، حتى فنائك من الحياة. أريد أن أوضح شيء أن العمر هو: عُمر واحد والحياة هي حياة واحدة، ويجب أن نعيش كما نريد بمعنى أن نعيش بحُرية، حُب، احترام، وليس أذى أو تدمير.
الحُرية أنك تستمتع بكل شيء تمتلكه وتحبه، ولا تدفن نفسك بالحياة.
لا تسمح للحياة ومشاكلها أن تسلب منك ضحكتك، روحك، ومرحك؛ لأنك تستحق أن تعيش، حتى ولو مرة واحدة من رغم أنك بالفعل تمتلك حياة واحدة لا تدفن نفسك وتتحول من إنسان طبيعي، إلى إنسان آلي تعيش وتعمل فقط، إنسان حي دون روح، قلب، مشاعر، وسعادة.
أعلم أن العمل والزاوج سُنة الحياة، ولكن أين الحياة نفسها؟ هل يمكن أن تذهب الروح بعيدًا عن جسد من رغم وجودها به؟
الإجابة: نعم، يمكن للروح أن تذهب عندما تنسها، وتنسى حق نفسك عليك وتقتلها بيدك؛ ثم تعود تقول: أن الحياة والزواج تُلهي الشخص وتدفنه بسبب المشاكل؛ لكن هل فكرت لمرة واحدة بطريقة أخرى وهي أن المشاكل دائمًا موجودة، وليس لها نهاية، وستظل المشاكل سواء بوجودنا وبموتنا؟ ولكن شيء المختلف هو نحن أننا لدينا عُمر وحياة واحدة، وهم فانية وليسوا دائمين؛ رُبما لو فكرنا بتلك الطريقة نبدأ نفكر بالحياة وبأنفسنا مرة أخرى.
العمل والحياة عامةٌ ليس لهم نهاية، ولكن نحن أعمارنا لها نهاية والروح تحتاج تغيير جديد، والقلب يحتاج لمُنشطات؛ حتى ينشط ويعود لقوته مثل: الورد يحتاج للمياه، حتى يظل لا يذبل ويموت، ونحن أيضًا نحتاج شيء بحياتنا مثل المياه لتحي ما بداخلنا مدفون ولا نموت.
كل شيء بالحياة يحتاج؛ لمُكمل له حتى يظل عايش مثل: الورد يحتاج للمياه، والقلب يحتاج لمُنشطات تقم بتنشيط الدورة الدموية، وأرواحنا وحياتنا تحتاج أيضًا؛ لمُكمل حتى تظل حية، ونستطيع أن نُكمل ونحن أحياء بالفعل وليس فقط بالاسم.






المزيد
القهوة تكتب حديثنا بقلم الكاتب مزمل بلال (جنزبيل)
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى
مدينتي ضوء القمربقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي