كتبت: كارلا سليمان.
الفرح، الشوق، الحب
الحزن، الألم، الخيبة
وغيرها الكثيرُ من المشاعرِ التي تدفعُنا للشعورِ بالحاجةِ إلى العناق، فمن منا لا يحتاجُ عناقًا في كلّ إنجازٍ وفي كلّ فشلٍ، ومن منا لا يرغبُ في العناقِ عندَ كلِّ لقاءٍ وعندَ كلِّ رحيلٍ.
العناقُ هو فعلٌ إنسانيٌّ نابعٌ من القلبِ ترغبهُ الروحُ قبلَ الجسدِ وهو لغةُ الحبِّ الأجمل بينَ البشرِ.
رغمَ بساطةِ هذا الفعلِ إلا أنّهُ مهمٌ جدًا في حياةِ كلِّ شخصٍ وذلكَ بحسب ما أكدتهُ الكثيرُ من الدراساتِ النفسيّةِ بعد إجرائها العديد من التجاربِ والتي كان من نتائجها:
أنّ العناق لهُ تأثيرٌ إيجابيٌّ على الصحة النفسيّةِ والجسديّةِ للإنسان فيساعدُ على تخفيف الخوفِ والتوترِ والغضبِ، ويمنحُ شعورًا بالأمانِ والراحةِ والسكينةِ ويخففُ من الألمِ، ويساعدُ على إفرازِ هرمونِ السعادةِ ويحافظُ على إبقاءِ ضغطِ الدّمِ وضرباتِ القلبِ في معدلها الطبيعي.
ولأن الأمريكي “كيفين زابورني” وجدَ أنّ العناقَ أفضلُ طريقةٍ للتعبيرِ عن المشاعر احتفلَ لأولِ مرة بيومِ العناقِ في 21 يناير من عام 1986، ليصبحَ بعدها يومًا عالميًا يحتفلُ بهِ في 21 يناير من كلِّ عام في مختلفِ دولِ العالم حيثُ يَمنحُ الناس بعضهم البعض عناقًا بغضِ النظرِ عن جنسياتهم أو هوياتهم.
العناق لغةُ جسد بسيطة تحملُ الكثير من المشاعرِ والدلائل فعندما تحتضن طفلك فأنتَ تُعطيهِ شعورًا بالعطفِ والاطمئنانِ والدعمِ والثقةِ، واحتضانكَ لأصدقائك دليلُ المحبةِ والمساندة، واحتضانك لشريكِ حياتك يعززُ الحبّ والرغبةَ والمودة.
لذلك احرصْ دائمًا على مبادلةِ مشاعركَ مع من تحب وامنحهم عناقًا طويلًا يخففُ عنهم ويجعلهم في حالةٍ جيدةٍ.






المزيد
زواج القاصرات ومخاطره على تربية الأبناء
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان