العصافير الملونة ج9
دخل الضابط أمجد مكتب صديقه الضابط مصطفى وخطي نحوه خطوات سريعة. الضابط مصطفى: ما بك يا أمجد؟ ملامح تقودني إلى الجنون. أمجد: لن تصدق يا مصطفى سيادة لن تقتل فهي على قيد الحياة هل أنت تفهم ما أقول؟ مصطفى: لا لم أفهم ما تقصده؟ ما معنى أن المجني عليها لم تقتل؟ فكيف هذا أن يحدث! ثم إن نتيجة الطب الشرعي دلت على أن الجثة هي جثة سيادة، وهذا بتحليلي ال DNA إذا كيف لم تمت؟ أمجد: أنا حقا أصبحت لا أفهم شيئاً، فلقد رأيتها بأم عيني. فأظهر الضابط أمجد القرص البصري المخزن عليه تسجيل الدكتورة سيادة من المقهى، ثم وصله بالحاسب الآلي الذي يملكه مصطفى، وشغل تسجيل كاميرا المراقبة. الضابط مصطفى: ما هذا! من تلك السيدة. هنا قام الضابط أمجد بتكبير الصورة بعد تثبيتها في وقت تظهر الدكتورة سيادة فيه بجلاء ثم أشار إلى الضابط مصطفى. الضابط مصطفى: من تلك السيدة؟ من المؤكد أنها تشبه الدكتورة سيادة المجني عليها. الضابط أمجد: وإن كان احتمالية أنها تكون الدكتورة سيادة حق تتعدى ال 94 في المائة إذا فماذا سيكون تفسير ما نراه؟ الضابط مصطفى: لماذا تقول تلك النسبة؟ هل بعثت تلك الفيديو للطب الشرعي؟ الضابط أمجد: لا خبرت صديقنا يحي في الطب الشرعي، وبعثت له الفيديو وهو في طريقه إلينا وأنا استخدمت برنامج تحديد الهوية بالجينات باستخدام الصور، وأظهر تلك النتيجة. الضابط مصطفى: لكن تلك البرنامج ليس بالدقة الكافية. الضابط أمجد: أعلم ولكن لديه نسبة ترجيح. الضابط مصطفى: ولكن لو كانت تلك السيدة فعلا لم تمت، فمن ماتت وكيف يحدث هذا، وكل التحليلات الدقيقة أظهرت أن المتوفية كانت سيادة حتى نسبة الدماء التي في موقع الجريمة تظهر أن من المستحيل أن إنساناً ينزف كل هذه الدماء، ولا يزال على قيد الحياة. وبعد الانتظار لفترات من الوقت حضر الدكتور يحي صديق الضابط أمجد ومصطفى، فقرع الباب ثم دخل مكتب الضابط مصطفى، وكان الضابط مصطفى وأمجد في حالة تلهف وتوتر وقلق لما سيقوله الدكتور يحي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى