مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

العصافير الملونة ج19

ذرة بالكون! (3)
وبعد الانتظار لفترات من الوقت حضر الدكتور يحي صديق الضابط أمجد ومصطفى، فقرع الباب ثم دخل مكتب الضابط مصطفى، وكان الضابط مصطفى وأمجد في حالة تلهف وتوتر وقلق لما سيقوله الدكتور يحي.
دخل الدكتور يحي إلى مكتب الضابط مصطفى والضابط أمجد، وهما كانا في حالة توتر وتلهف، ينتظران بفارغ الصبر ما سيقوله الدكتور يحي.
الدكتور يحي: مرحبًا، ماذا حدث؟ لاحظت أنكم قلقان منذ ما دخلت.
الضابط مصطفى: يا يحي، هل رأيت الفيديو التي أرسلته إليك؟ هل استطعت تحليل وتوضيح ما يحدث؟
الدكتور يحي: بالطبع؟ فالفيديو بدقة عالية. ولكن النتائج كانت غير متوقعة.
الضابط أمجد: هل أن الشخص في الفيديو ليس الدكتورة سيادة؟
الدكتور يحي: النتائج أظهرت أن الشخص في الفيديو هو الدكتورة سيادة هناك احتمالية كبيرة أنها شخص ذاته.
الضابط مصطفى: ولكن كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ كل التحليلات السابقة أكدت أن الشخص الذي قتل هو الدكتورة سيادة.
الدكتور يحي: هذا بالفعل سؤال صعب. يبدو أن هناك خطأ في التحليلات السابقة أو ربما حدث تلاعب في الأدلة. الخلاصة أن تلك القضية هي لغز كبير ومحير في الوقت ذاته يجب أن نعيد التحقق من كل شيء.
الضابط أمجد: نعم، يجب أن نتأكد من الأدلة ونعيد التحليل. شكرًا يجب على جهودك.
الدكتور يحي: أنا هنا للمساعدة إذا احتجتموني وسوف أعمل معكم على معرفة الحقيقة وتوضيح ما يحدث.
الضابط مصطفى: شكرًا لك فبالفعل نحن بحاجة إلى إيجاد الإجابات وحل هذا اللغز.
الضابط أمجد: بالتأكيد، يجب أن نكون دقيقين ومتأكدين من كل خطوة نقوم بها. سنعمل سويًا للوصول إلى الحقيقة.
الدكتور يحي: سنتحقق من جميع الأدلة ونحل هذا اللغز. سأعمل بجدية وسرعة. سنعرف الحقيقة قريبًا.
وبهذا، بدأ الضابطان والدكتور يحي في تحليل الأدلة مجددا لكشف الحقيقة وحل لغز هذه القصة المحيرة. فتعاون الضابطان والدكتور يحي بجدية وتركيز لمعرفة الحقيقة وحل لغز القصة المحيرة. أعادوا تحليل الأدلة والمعلومات المتاحة بعناية شديدة.
فحصوا التقارير الطبية والتحاليل الجينية المتعلقة بالدكتورة سيادة. أخذوا عينات جديدة من الدم والحمض النووي للتحقق من هوية الجثة.
بدأ الدكتور يحي في إجراء تحليل مقارنة الحمض النووي باستخدام الصورة التي اُلْتُقِطَت من الفيديو وعينة الحمض النووي للدكتورة سيادة. حدد نمط الجينات والمقارنة مع النمط الموجود في قاعدة البيانات.
بعد ساعات من العمل المتواصل والتحليل المكثف، خرج الدكتور يحي من المختبر بابتسامة على وجهه.
الدكتور يحي: لقد اكتشفت شيئًا مهمًا!