كتبت :مريم جمال
لأنّ الصمتَ هنا ليس فراغًا، بل لغةٌ أخرى يُكلّمنا بها الوجود.. لغةُ النجومِ حين تَموتُ ضحكةً في العتمة، ولغةُ الأجوبةِ حين تختفي خلفَ ستارِ السؤال.
نحنُ نقفُ أمامَ المرآةِ كأطفالٍ حائرين:
– هل نكسرُ الصمتَ أم نكسرُ أنفسنا عليه؟
– هل نبحثُ عن الابتسامةِ خلفَ الزجاجِ أم نكتشفُ أنّنا نحنُ من رسمها؟
العدمُ لا يخافُ من الضجيج.. إنه يخافُ فقط من أولئك الذين يقرأونَ ابتسامتهُ كرسالةٍ لا كاستسلام.
وأنا..
أكتبُ هذه الكلماتِ وكأنني أُلقي حجرًا في بحيرةِ الوجود..
أترُكُ الدوائرَ تتسعُ ثم تختفي..
فهل سيصلُ صدى السقوطِ إلى الضفةِ الأخرى؟
أم أنَّ الضفةَ الأخرى وهمٌ آخرُ من أوهامِ العبور؟






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد