كتبت/ إيمان ممدوح نجم الدين
أصبحت لا أرغب في شيء.
أعيش من أجل هذا السبيل الوحيد أمامي… ربما، لا لشيء إلا لأنه بقي لي.
أحببت العزلة، ووجدت فيها دفء الغياب عن الضجيج.
أحببت أن أكون وحدي، بعيدًا عن الآخرين.
مع نفسي فقط، ومع أفكاري، نتحاور، نتخاير، نتصالح،
حتى صرت لنفسي ألطف الكائنات.
فقد غابوا جميعًا عن ذواتهم،
هربوا نحو الغايات، حتى سيطرت عليهم،
فالغايات ليست إلا وسيلة… لكنها تخلّت عن كونها كذلك،
وصارت سيدة القرار.
تحوّلت إلى قيد،
تمحو الإنسان، وتطرد الحرية،
وتجعلنا نعيش على هوى الرغبة، لا على يقين الذات.
ألسنتنا… هل ستصمت عن الحديث مع بعضها؟
هل نترك لغاياتنا الحوار الأبدي حتى ينتهي بنا العمر؟
أما أنا، فلم أُلقِ بنفسي في هذا التيار.
بل اخترت النجاة بنفسي، إلى حيث الانفراد،
حيث سلام الفكر،
بعد أن رأيت كيف يفترس التعلّق بالغايات سلامنا.
جلست على زاوية من العالم،
أتدبّر مرجعهم ومرجعي،
أبحث عن الطريق…
طريق أظلّ فيه وفي،
وأحمل فيه سلامي النفسي دون أن أخسره في زحام الطموحات.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد