كتبت: سهيلة رضا.
رسالةً أسردُ فيها بعضًا مما في قلبي أملًا من أن أجد السكينة والهدوء؛ في ليلةٍ من ليالي الشتاءِ الباردة كـقلبي كنت أجلسُ في شرودٍ عارم؛ ويرتد الهدوءَ في جميع أركان البيت؛ ولكنَّ كان يوجدُ رأي آخر لـقلبي وعقلي فكانَا في زِحاماٍ من الأفكارِ والحزن؛ فـيشغلُ عقلي مستقبلي ويشغلُ قلبي نهايتي وأنا تشوشتُ كثيرًا لا أعلم لمن أستمع لعقلي وأري مستقبلي أم لقلبي وأرىٰ نهايتي؟ فاضَ بي الأمر كثيرًا، أتعلمون هذه المرة الأولى التي أحاولُ فيها إظهارِ ما بِداخلي فـمن كان يستمع إليَّ دائمًا؟ رحل لا أعلم إن كان ذَلك بسببِ قلةُ رزانتي أم بسببِ ذاتي أنا ولكن أرغبُ بعودتهِ، لا أعلم لماذا لم أقل لا ترحل؟ لكن يبدو أنهُ بسببِ ذلك الكبرياء اللعين، بدلًا من إصلاح الأمر أفسدتُ كل شيئٍ بسبب عدم حُسن إختياري للكلمات كـالآن تمامًا، تلعثم قلبي فـلا يعلم ما يُريد وما لا يريد؛ ولكنه علىٰ ثقةٍ من أنه يُريد نهايتي فـاللهم يسرليّ أمري، أشعرُ بأنني أفتت إلىٰ مئة قطعة فاللهم أنزل علينا سكينتك فـاضَ بي الأمر تمامًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى