كتبت: شروق عبده.
مع كل شروق وكل غروب، تتحدثُ ريشات قلمي؛ لتكتب أحاديث تمنت إذا كانت حقًا
كلمات تتهمسها حنين وألم، ليغمرها الماءُ فيغوص بها الحبر ويتلاشىٰ لتبقى حجارة الذكريات والقلوب؛ ليختلط ألوان الشفق معها فتضيءُ وتعكس ألوانًا من الجمال ما قدر أن نراه بأم أعيننا وتلمعُ ريشات قلمي، لتكتب من جديد لكنَّ لتكتبُ الأمل والحب ولننسىٰ ما حدث.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى