كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
دموعي تنهارُ كالسيل علىٰ وجنتي، أود أن أتحدث بالكثير من الحكايات لكنّي لا أستطيعُ؛ خوفًا من أن يتم خِذلاني تاره أخرة ما أصعبُ أن تشعر بالسأم!

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
دموعي تنهارُ كالسيل علىٰ وجنتي، أود أن أتحدث بالكثير من الحكايات لكنّي لا أستطيعُ؛ خوفًا من أن يتم خِذلاني تاره أخرة ما أصعبُ أن تشعر بالسأم!
المزيد
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم هانى الميهى