كتبت: مريم طه محمد.
الظلام الذى بداخلى والذي إحتلنى بالكامل أريد شخصًا يخرجنى من ألظلمات إلى النور. على رغم حزنى ووحدتى إلا أنى واثقه بالله واثقه أنه لم يخذلنى واثقه أنه في يومًا ما سيبعث لى شخصًا يمد يده لى ليخرجنى من الظلمات إلى النور ولم أفقد ثقتى بالله. وبعد مرور الوقت فرحت وكأنى لم أحزن أبدًا إستجاب الله لدعواتى وبعث لى شخصًا يتقمس شخصية أبي وفيه حنان أخى، وغلطات ابنى وانتهى الخراب ألذى كان بداخلي وانتهى الظلام وخرجت إلى النور ومعى شخصى المفضل شخصى الذى ادعو الله أن يديمه في حياتي دائمًا. وأن لايفرق بيننا أبدًا. لأنى إذا بعد عنى سأعود إلى الظلمات مرة أخرى ويرجع هذا ألخراب بداخلى ثانيًا والظلام يحتوينى
شخصى ألمفضل لا أريد أن اتركك لأنك أغلى شيء في حياتي بل كل حياتي






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى