الصغيرة المُعلمة
بقلم/ شروق أشرف العدل
فليكفي هذا، قولتها بصوت مرتفع لهذه الشقية التي أجبرتني أنا وعمر علي دخول محل الألعاب بعد يوم شاق قضيناه سويًا بالخارج ورغم ذلك لم يرغب عمر في رفض طلبها حتي لا تحزن، رشحت لها عروسة جميلة تضع سماعات للأذن وترتدي فستان قصير مرسوم عليه حبات الفراولة
ولكنها صممت علي عروسة شعرها بلون اللافندر ورموشها طويلة وترتدي كفتيات الروك! لم أرها مناسبة لطفلة وأخذت أقنعها برأيي بل وأخذت اللعبة لأضعها أمام الأمر الواقع! فبدأت بالصراخ، كل هذا أمام أنظار عمر المتابعة في صمت وحينما صرخت أخذ اللعبة من يدي وأعادها ثم أخذ العروسة التي نالت إعجاب ابنتي وأعطاها لها وطلب منها بلطف أن تسبقنا إلي العامل الجالس علي ماكينة الصرف
طالعته بغضب فأخبرني برزانة أن الفتاة من حقها الإختيار أن تختار ما هو مناسب لها أو تختار ما يروق لها لأننا لو فرضنا رأينا عليها ستصبح بلا شخصية ولا تستطيع الإختيار في المستقبل






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي