كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
جميعنا دائمًا نسمع مقولة ” الصاحب ساحب” لكن هل جميعنا نفهم مغذاها؟
هذه المقولة ليست سيئة، وليست مفيدة أيضًا؛ لأن من يُجمل تلك المقولة نحن نعم، نحن مَن نُجمل المقولة من خلال إختياراتنا، مبادئنا، أخلاقنا؛ لذلك نحن بيدنا أن نجعل هذه المقولة مفيدة، و بيدنا أن نجعلها سيئة. بيدنا أن نختار أصدقائنا على حسب توافق المبادئ المزروعة بداخلنا وأخلاقنا التي ننشأ عليها. إختيار صديقك هو مَن يدل على شخصيتك وأخلاقك؛ ولذلك كن حذر، تكون صدقات؛ لأنها ليست شيء بسيط، سوف أعطيك أمثل: إذا كان لديك صديق صالح وجيد الأخلاق سيكون ساحب لك لطريقٍ جميل مثل: الإنتظام بصلاة، تعلم قواعد الحياة الصحيحة، إكتساب عادات جيده، ……الخ.
هل ذلك تكن مقولة الصاحب ساحب مفيدة ولها أهمية أم لا؟ ( جاوب نفسك)
مثال آخر: إذا كان لديك صديق غير صالح وغير جيد بالمعنى اللفظي سيكون ساحب لك؛ لطريقِ الضياع مثل: شُرب السجائر، إكتساب عادات سيئة ومضره لك؛ ربما يجعلك مُدمن مخدرات أو أي مُحرمات أخرى،….إلخ، حتي تخسر نفسك وحياتك دون أن تشعر.
يا ترى ما المقابل العائد عليك حين تختار صاحب سيئ مثل هذا؟
لذلك إنتقى أصدقائك جيدًا حتي لا تدمر حياتك، أريد أن أنصحك أيها القارئ سواء إذا كنت شاب، شابه تمعن جيدًا بإختيار أصدقائك، ولا تجعل المظاهر والأوقات المُسلية تخدعك. ونصيحة أخرى أيها القُراء إذا كنتُ أباء، أُمهات تمعن جيدًا بأصدقاء أبنائك، ولا تجعل العمل و أمورك المهنية تؤثر على علاقتك بهم؛ لأنهم يستحقوا وقتك، حُبك، إهتمامك؛ لذلك لا تبدي أولوية العمل ودورك المهني على أولوية أبنائك، ودورك كأب أو كأُم؛ ربما الوقت سيضيع منك بلا عمل يمكن أن يعود بوقتٍ لاحق، لكن الوقت الذي سيضيع منك بلا أن تقم بدورك أو دوركِ مع أبنائك؛ ربما لا يعود مرةٌ أخرى، وحينها ستلوم نفسك وسوف تتمنى إن كنت أهملت عملك وحتي نفسك مقابل أمان أبنائك والحفاظ عليهم من مخاطر المجتمع والذي الأساس به الصاحب الساحب.
رجاءً حاول الإبتعاد عن لهجة الأوامر، والتحكم، والصوت العالي لترضي نفسك وضميرك مع أبنائك؛ لأن كل هذا لا يفيد بشيء فقط أنت مَن سوف يستفيد؛ لإرضاء نفسك وحتي تقلل من شعور الذنب الذي سيكون بداخلك، حينها ستلقي اللوم على الأُم والأصحاب السوء و الأهل اللذان ينسيا أولادهم، وتنسى دورك وإلقاء اللوم على نفسك أيضًا وتنسى أنك من ضمن هؤلاء الأهل الذين أهملوا أولادهم.
أتمنى أن أكن قدمت إفادة لكم أيها القُراء، وأن تقبلوا نصائحي وتفعلوا بها أيضًا.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر