مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشلالات

كتبت: إيمان محمد حمزه

 

 

الشَّلال هو نتيجة سقوط مياه الأنهار من مكان مرتفع على صخور صلبة وأخرى رخوة فيحدث تآكل للصخور الرخوة بمعدل أكبر من الصخور الصلبة فيتكون جرف شديد الانحدار هو الشلال، وأيضاً يحدث بسبب ينبوع منبثق بقمة الجبال وهي حالات نادرة لذا فالأغلب سببه مياه الأمطار.

 

ولكن كيف وجدت تلك الأمطار مسارها لصنع شلالاً ما، وقد تم إرجاء الأمر لسبب إختلفت عليه الآراء، حيث رأى البعض ان سبب تشكيل تلك المسارات بالأرض هو حدوث زلزال ضخم شمل الكرة الأرضية كلها متسبباً أيضاً في تفكك الأرض لقارات عدة، ولكنه رأي ضعيف غير منطقي وعلى الأرجح فالرأي الآخر الأكثر صواباً، وهو أن تلك الشلالات تمت على المدى الطويل بفعل زلازل مختلفة وبراكين تسببت في صدوع بالأرض محدثة لتلك المسارات التي إستقبلت مياه الأمطار لتشكل الشلال.

اقرأ: قواعد السلام الداخليhttps://everestmagazines.com/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a/

وتختلف الشلالات ما بين الطويل الذي يبلغ ارتفاع سقوط مياهه أمتاراً كثيرة، والعريض الذي يقع على اتساع كبير من المنحدر الصخري الذي يسقط منه.

 

وتعتبر الشلالات أحد أهم عوامل الجذب السياحي للمنطقة المحيطة بها.

 

ومادام ذكرنا الشلال فلابد من ذكر أكبر وأطول شلالات العالم ألا وهو شلال آنجل.

 

يقع “شلال آنجل” في منتصف إحدى غابات “فنزويلا” حيث يقع على “جبل الشيطان” وهو جبل عالٍ، ويمتد الشلال حتى “نهر كاراو” حيث تسقط مياهه في منتزه وطني يعتبر الأكبر من نوعه حول العالم.

 

حيث يبلغ إرتفاع هذا الشلال ٣٢١٢ قدم، تم إطلاق إسم “جيمي آنجل” عليه نسبة لجيمس كراوفورد الذي إكتشفه أثناء تنقيبه عن الذهب، ورغم صعوبة الوصول إلى هذا الشلال إلا أن ذلك لم يمنع السواح من التوافد عليه بكثرة.

 

أما عن أعرض شلالات العالم فهو “شلال فيكتوريا” حيث يبلغ عرضه ١٧٠٠ متر، ويمكن القول بأن تلك الشلالات أعرض واعمق بمثابة الضعفين عن شلالات نياجرا.

 

وقد تم إكتشاف “شلالات فيكتوريا” على يد “ديفيد ليفينغستون” والتي تقع على حدود “زاميبيا” من الشمال و”زيمبابوي” من الجنوب بنهر زمبيزي وسط جنوب أفريقيا.

 

تمت تسميتها بهذا الإسم نسبة إلى الملكة “فيكتوريا” في حين كانت سابقاً تحمل إسم ” موسي ؤوا تونيا” وذلك ما أسماها به السكان الأصليين للمنطقة وقد كان يعني الدخان الذي ينطلق منه الرعد.