كتبت: زينب إبراهيم
في بادئ الأمر كانوا يقولون: لن ننصاع لشروط حماس مطلقًا ومصممين على الحرب، فنحن لن نهدأ؛ حتى نقضي عليهم ونأخذ كل ما آملنا به، لكن الآن البواسل من حركة حماس الصامدة جعلوا العدو الإسرائيلي يستسلم أمام العالم ويعلن إرادته في وقف تلك الحرب؛ بسبب الخسائر الفادحة التي تعرضوا لها وأيضًا الأرواح التي يخسرونها في كل وقت، ولكن لا يعلنون عن العدد الحقيقي لقتلاهم؛ أما عن خسارتهم العظيمة التي لاقوها أمام شخصان فقط من الأبطال الفلسطينيين واحدًا منهم قام بتفجير الدبابة والآخر فجر العمارة التي كانت تحتوي على الكثير من الجنود الإسرائيليين؛ بل وابن شقيق الرئيس الإسرائيلي نتنياهو كان من القتلى وابن زوجته، فهذه نكبة عليه لم يرى لها مثيل؛ لأن الله لا يخذل المجاهدين في سبيله أبدًا ولا يتركهم دون تأييد نصره وقوته، فأنتم من كنتم تصرون على عدم وقف تلك المذبحة الوحشية التي ترتكبونها ضد شعبنا الفلسطيني القوي هو الآن بذاته أراكم كم أنتم جبناء ولن تستطيعون الوقوف في وجه البواسل ولن تهزمونهم؛ لأنهم ليسوا بمفردهم في طريق الحق والجهاد، فهم في معية الرحمن ولن يستطيع أحد الصمود في وجوههم مطلقًا أو إلحاق الخزي والضرر لهم؛ لذلك عليكم أن ترحلوا من وطننا الغالي أيها الأوغاد الحقيرين، فهم ليسوا كأولئك المتخاذلين الذين إتكئتم عليهم وتظنون أنهم سيكونون قادرين على حمايتكم أو مساندتكم؛ لأنكم لستم بمواجهة شعب عاديًا، بل أنتم أمام جيش يتوكل على الله؛ فهو حسبه ونعم الوكيل، بل يستمدون قوتهم وعزيمتهم من ربهم؛ أما أنتم تستمدون قوتهم من طيرانكم، لكن حماس الشجعان وأمثالهم من الأبطال الذين لا يقهرون لا يخافون من قردة خاسئين مثلكم.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر