مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشجرة المنعزلة “الصفحة الخامسة” – الكاتب عبدالرحمن غريب

قصة قصيرة [ الشجرة المنعزلة ]
بقلم/ عبدالرحمن غريب
الصحفة الخامسة

المستشار” أن جثة الملك قد فقدت”.
يوسف” ماذا تقول… كيف حدث هذا أيها المغفلون؟”.
المستشار” من حذر في الكلمات التي تخرج من فمك… انت أمرت الجنود بأن يحتفظون بجثة الملك وأن ستذهب للأميرة ثم تأتي لهم، أليس كذلك ؟”.
يوسف” نعم.. أخبرت الجنود الثلاثة بهذاَ ولكن كيف اختفت الجثة؟”.
المستشار” لا أعلم ولكن هؤلاء الجنود، وجدناهم مقتولون، وجثة الملك اختفيت “.
الأميرة ماتلدا تصرخ وتبكي ، ولكن يوسف يضع يده علي الفم ” صامت… الجميع سيحاسب علي هذا وفي المقام الأول انا.. أريد جميع من هم في هذا القصر ليتم التحقيق في هذه الكارثة “.
المستشار” أعتقد يا مولاي من الأفضل أن نبقي الأمر سراً”.
الأميرة ماتلدا” أنت علي حق”.
يوسف” كيف هذا!!!”.
المستشار ” أن الملك توفي والجميع يعلم هذا وانه قتل؛ ولكن لا أحد يعلم أن الجثة اختفت سوي نحن وهذا الجندي”. ثم يخرج خنجر ويقوم بطعن الجندي…
يوسف” ما هذا الذي فعلته. قتلت الجندي”.
المستشار ” إذا علم أحد أن جثة الملك اختفيت، سنموت وتنهار المدينة، هذا الفتي سنضع جثمانه مكان جثة الملك، دون أن يشعر أحد أو يعلم شخص ما شئ”.
الأميرة ماتلدا” أنها فكرة جيداً.. يوسف أن عمك طلب أن أبحث عنك، لأنه يعلم أنك الوحيد القادر علي حماية المملكة والحفاظ علي كنز ذهب المملكة، لا تخيب ظنه”.
يوسف” أنها جريمة، التاريخ سوف يحاسبناً جميعاً عنها “.
الأميرة ماتلدا” الجريمة وهي أن يظهر الثعلب ضعيف حامي مدينة الشمال ، لسنوات تدافع عناً وتقوُي المدنية بك، لا تتخلي عنها الآن… أرجوك “.
كان يوسف لا يوجد إمامه اختيارات سوي استكمال خطة المستشار وبالفعل تم وضع هذا الجندي مكان الملك وقام المستشار، ويوسف بتكفين الملك، حتي أتت رجال الدين وتم وضع الملك في التابوت وتخرج جنازة الملك الذي حضرها جميع المدنية، وتم الدفن مع العائلة الملكية ولكن يوسف صمّم علي انشاء قبر له وحده يدون اسم الملك عليهَ، ومن مراسم الموت في مدينة الشمال أن يرتدي الجميع اللون الابيض سواء الرجال أم النساء، لأن هذا يخفف من عذاب المتوفي، والثعلب لا يتحدث مع أحد صامت حتي ذهب الي غرفته في القصر.. واتي له ق/جابر ليتحدث ” صديقِ… نحن الآن في حاجة إليك وبالأخص الجنود”.
يوسف” الجنود دائماً تريد الذهب”.
ق/جابر” الجنود دائماً تتبع الأقوياء ، والجنود الآن يفتقدون العزيمة بعد أن نشرتها أنت في قلوبهم ، حين رأى الجميع ونحن نتبارز وقد قلت بعض القصص عنكّ، عن بطولات الثعلب، انهض يا صديقيٍ لا تستسلم “.
بكي يوسف ثم احتضنه ق/جابر وبعد ذلك مسح الدموع وقال” أن الملك لم يموت بل قتل وتم قتل المدينة معهّ، اتركنيٍ الآن “.

[ هل ستموت المدينة كما قال يوسف أم سيتهم مرة أخري بالخيانة… انتظروا المزيد من الاحداث…]..