الشتاء الدافي بقلم الكاتبه إسلام محمد
في كوخي الصغير، الذي لا يسع لغيري،
ملئ بالدفي، ذو ملمس حريري،
نافذته تجذب بعض أشعه الشمس عند الصباح،
به لوحه تعيد المرح للحياه،
أنظر إليها واستعد زكرياتي،
تحتاج الدف،
يغمرها الشوق، يتعبها الفكر،
أتجول بين حاضري وماضيئ،
كيف كانت؟!
ولماذا ذهبت؟!
أجمع بعض الكلمات،
مفرداتها على تناقض، بعضها يسر خاطري، وبعضها يضغط على الوجدان،
لا تقلق، عدا من زمان،
هذه زكريات، أنت الراوئ لها، وانت الفنان،
أستلقي على دف مهدي، وأنعم بالأمان،
أعاتب نفسى، ليس بضروري إستحضار ما كان،
أضع رأس في وساده الأحلام!
أروى حكايتي، تشبه قصص الأميرات،
أحتضن الدف وروعه المكان!
وشاحي يلفني، كافراشه الحب عند ملتقا الزهرات!
أجمل ليالي الدف، أخبر فيها خاطري،
هل سبق لك العيش بهذا الجمال؟!
هل مرا شتاؤك من قبل دافئ ورنان؟!
أستعيد حقوقك، ولن أسمح لك بالضياع،
ما أجمل كوخي!
وفيه الدف يفوح في كل مكان،
أحبك كوخ الأحلام،
أنرت طريقي،
مسحت دموعي،
كشفت ضريري،
دفئت فيك روحي،
رممت ما تلف واعدتني في مساري،
بك شتائ جميل، وربيعي جنه و نسيم، صيفي قيوم وترانيم
كيف لي لا أعشقك واردد ما يحلو في الوجود.
تمسكو بنفسكم، فلا يرمم شتات الشخص الأ نفسه
لأ تخبرو الكل بأنكم من زجاج كي لأ تهددو بالإنكسار






المزيد
حين يهدأ كل شيء إلا قلبك بقلم الكاتب هانى الميهى
حين تُضيء الأرواح المكسورة وتتعلم أن تُزهر من بين شقوقها بصمتٍ يشبه المعجزات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر