مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الأنثى بقلم مروة الصاوي علي عبدالله

الأنثى

 

مروة الصاوي علي عبدالله

 

الأنثى؛ نعم حتى لفظ كلمتها يشمل

ما بين الليل و القوة في النطق،

هي قوية لكن ضعيفة في الوقت ذاته.

 

الأنثى كلمة تحمل قاموسا لا يُحتذى بقانونِ التعابير و الأفعال و العواطف، منها ما علمنا و منها لم نعلمه؛

 

هي:

وردة تعلو ساقاً به شوك،

ماءً صافياً على كأس زجاجي،

راحة بعد الشدة،

و قوة حين الضعف،

الأمان ساعة الخوف،

و مصدر الخوف إن قست،

 

هي قطعة نادرة…

لن يفهمها إلا من همه أمرها،

كل أنثى لها طبع مختلف،

روح بلون غير الذي سبق،

لها مصدر تستعيد به نفسها،

مهما بلغت قوتها،

و يظهر ضعفها أمام غيرها،

لكن هو المصدر الذي يبعث الشجاعة من نواتها،

و يطفئ خوفها من السقوط و الفشل،

يمحي الألم، و يكتب راحة قلب قد هلك.

 

فقد؛

 

بكَت بِكاءً و بِبُكائِها بَكى الباكِين بُكاءً

و باتَت تبيتُ بياتَ البائتينَ بالبيتِ مَبِيتاً

فحَزِن الحُزنُ لحِزنِها حُزناً يُحزِنُ الأحزانَ

فهل هناك؟

ضِحكٌ يُضحِكُ ضِحكها و الضاحكِنَ ضِحكاً

يدُوم دوامَ الدائِمينَ دواماً دائِماً مُدِيماً

و فَرَحاً يُفرِحُ فرحَها بالفَرحِ فَرحاً مُفرحاً