مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعر الكبير ممدوح السباعي في حوار خاص لمجلة إيفرست

كتب:محمود أمجد 

 

في مجلة إيفرست نبحث عن القمة في كل مكان واليوم قمتنا سوهاجيه؛ حوارنا مع المبدع والممتع، الحوار مع الشاعر الكبير ممدوح السباعي

1- ممكن أن تعرفنا بنفسك أكثر ؟

أنا ممدوح علي عبدالعزيز

الشهير بممدوح السباعي

مواليد 1974 بقرية بني حميل مركز البلينا محافظة سوهاج

 

2- البداية مهمه جدًا لكل شخص فكيف كانت بداية الشاعر ممدوح السباعي ؟

  • وبدايتي مع الشعر كانت في مرحلة الإعدادي

وتبارينا بقصائد الشعر في الإذاعة الصباحية لمعهد بني حميل الإعدادي الثانوي أنا وصديقي وزميلي وقتها الدكتور خالد القاضي لأننا زملاء طوال مراحل التعليم

 

3-كيف كانت قابلية الأهل والأصدقاء لفكرة أنك شاعر أو دخلت مجال الشعر ؟

أما عن قابلية الأهل لفكرة أن أكون شاعرًا فكانت مرفوضة وتم عقابي من والدي أكثر من مرة لأنهم تعودوا علي أن أفتتح الإذاعة الصباحية بقراءة القرآن الكريم لأن صوتي كان جميلاً في تجويد القرآن ونظرًا لقرب بيتنا من المعهد فكانوا ينتظرون سماعي من خلال الميكروفون المعلق أعلى المعهد، وبعد أن سمعوني اقول الشعر في الإذاعة بدلاً من قراءة القرآن غضبوا مني ولكن استطعت أن ارضيهم بعمل الإثنين معاً.

 

4-ما هي انجازاتك أو عطاءاتك في مجال الشعر والأدب حتى الآن؟

  • انجازاتي خلال هذه السنوات بفضل الله وتوفيقه

ثلاث دواوين من الشعر وجاءت عناوينها كالتالي :

امسحي دموعك يا مصر

النمرة طلعت غلط

يا شمس يلا هلي

بالإضافة إلي كتاب بعنوان كلام صعايدة وهو عبارة عن بحث في التراث الشعبي الصعيدي

وجميع هذه المؤلفات حاصلة علي أرقام إيداع من دار الكتب المصرية

قمنا ومجموعة من كتاب البلينا وقراءها بالتعاون فيما بيننا حتي قمنا بتأسيس نادي أدب البلينا وبدأ بعدد أحد عشر عضوًا حتي أصبح اليوم به أكثر من ثلاثين عضواً ما بين شاعر وكاتب قصة.

ساهمت في إكتشاف أكثر من موهبة شعرية ومنهم من تم الحاقه عضواً بنادي أدب البلينا والباقي سينضم قريباً

أيضًا استطعت الالتحاق بعضوية اتحاد كتاب مصر

بالإضافة إلي استضافتي في أكثر من أمسية شعرية بمحافظات مصر المختلفة

ايضا شاركت في العديد من المؤتمرات الكبري الهامة علي مدار السنوات الماضية

لي العديد والكثير من اللقاءات التليفزيونية لمناقشة كل كتاباتي الأدبية

 

 

 

نشرت لي العديد من المجلات والصحف المصرية والعربية.

 

-بما أن الشاعر ممدوح السباعي يكتب الشعر العامي فما هو الشعر العامي بالنسبة لك وكيف ترد على من يقول أن الشعر العامي هو تدمير للغه ؟

بالنسبة للشعر العامي والذي اخترت الكتابة فيه فهو لون من ألوان الشعر

وهو الشعر المكتوب باللهجة العامية البسيطة التي تصل إلي اذن المتلقي والسامع بسهولة

هو شعر يحتاج الي وزن وقافية ونغم وليس كما يقول البعض بأن الشعر العامي يعتبر كتابة عشوائية أو هو تدمير للغة كما ذكرت حضرتك

بل الكتابة باللهجة العامية وإن كانت تصل إلي كل مستويات السميعة لكنها صعبة الكتابة والتدوين

 

-ما هي أقرب قصيدة كتبتها إلى قلبك ؟

أقرب قصيدة الي قلبي كتبتها وكانت سببًا في انتشاري

هي قصيدة ( النمرة طلعت غلط ) وهي قصيدة كوميدية ساخرة ويقول عنها بعض أساتذة الشعر كلما سمعوها هذه نقلة هامة في مجال الكتابة العامية في العصر الحديث.

 

 

 

-وراء كل ناجح داعم من هم الداعمين لك سواء في بداية رحلتك الشعريه او الأن؟

الداعمين كثر

منهم من رحل عن دنيانا رحمة الله عليهم ومن من بقي متعه الله بالصحة والعافية والستر

ولكن هي إرادة الله أن أصل الي هذا القدر من الإنتشار والشهرة لأني توقفت عن الكتابة فترة زادت عن العشر سنوات هذه الفترة كانت كفيلة بالقضاء على كشاعر ولكني عدت بفضل الله تعالى وفضل ودعم أساتذتي وكل من ساعدوني.

 

-هل من الممكن أن نرى الشاعر ممدوح السباعي يقوم بإنشاء مؤسسة دعم أو اكتشاف مواهب في الصعيد ؟

اسعي بالفعل لتأسيس صالون السباعي الثقافي ليضم داخل جنباته كل أبنائي من المواهب في كل أنواع الكتابة بل وفي كل أنواع الفنون المختلفة.

 

 

 

-ما هي النصيحه التي تنصحها الى المواهب الشابة من قبيل تجربتك مع موهبة الشعر؟

نصيحتي لكل المواهب الشابة المقبلة

اذا أردت أن تكون شاعراً أو كاتبًا فعليك بالقراءة ثم القراءة ثم القراءة في دواوين السابقين

ولا تتعجل واستمع لتوجيهات من هم سبقوك.

 

-واخيرا ما هو رأيك في حوارنا هذا وكلمة توجهها لجريدة ايفرست

بصراحة حواركم ممتع واستطعتم إخراج ما بداخلي

وهكذا هي مهنة الصحافة

لكم مني كل الشكر والتقدير

 

وبهذا يكون قد انتهى حوارنا مع قمة قوية في خطواتها جميلة في نواياها قمة من قمم الشعر وإلى لقاء في حوار آخر