مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعرة أميرة عبدالمنعم في حوار لمجلة إيڤرست الأدبية

 

حوار: بيشوي النجار

 

 

_في البداية نود أن نتعرف أكثر على كاتبتنا العظيمة:-

 

أميرة عبدالمنعم سعد، شاعرة وكاتبة خواطر، من أبناء محافظة أسوان مركز إدفو درست في جامعة جنوب الوادي أسوان.

 

_بداية النجاح مهمة لكل شخص، حدثينا عن بدايتك في عالم الكتابة؛ وكيف ولدت موهبتك؟ ولمن أظهرتها؟

 

بداية نجاحي كانت عبارة عن مواقف في حياتي ترجمها قلمي عن طريق قصص و حكايات و خواطر و أسرد بقلمي حتي وصلت إلى ما أنا عليه وأيضًا عشقت الشعر؛ أخواتي و إخواني و أصحابي هم من أظهروا موهبتي و شجعوني علي ذلك و أظهرتها على المجتمع حيث المدرسة و في الإذاعة المدرسية و أيضًا أكتب للأطفال شعر على نهر النيل و أنه هبه مصر و على تاريخ بلادي الحافل بالانتصارات مثل انتصار أكتوبر، ومن هنا انطلق قلمي إلى عنان السماء و الحمد لله أصحابي وإخواتي وأهلي شجعوني على المواصلة و على الاستمرار لذلك كانت بداية نجاح قوية بالنسبة لي وفي النهاية مع الفيسبوك أظهرت أكثر وأكثر وأتمنى من اللّٰه الاستمرار و التفوق على ما أنا عليه، أما الكتابة بالنسبة لي فأنا أعشق الكتابة جدًا كعشق الأسماك للبحار و النجوم للسماء و رغم كل ذلك لم تحقق كل الإنجاز الذي أتمناه يومًا ما، بل هي بداية جميلة لحياتي في عالم الكتابة و الشعر و الكيان؛ حيث إنني أتوه بقلمي أعبر به كسفينة على شاطئ أو جزيرة بإسمي أنا ملكتها، نعم إنها الكتابة نعم إنه الكيان.

 

 

_القراءة حياة، ما رأيك بهذه المقولة؟ و هل وجدت حياتك في القراءة؟ و لمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ و ما المميز فيها؟

 

نعم وجدت حياتي بالقراءة وهي أجمل ما في حياتي؛ كما إنني أسعد بقراءة كتابات أحمد خالد توفيق وعباس العقاد، وأحمد فؤاد نجم وأيضًا كثير من الكتاب؛ المميز فيها أنها تعبر عما بداخل كل شاعر وكاتب و أن عندهم القدرة في وصول المعلومة لأي شخص مهما كان، بكل سهولة ويسر و لذلك أتمنى أن أكون في يوم من الأيام مثل هؤلاء العباقرة و أيضًا أن أقوم بعمل كتاب لي خاص بكل أشعاري و كتاباتي حيث أن القراءة غذاء للروح و العقل و التنمية للإنسان لمواجهة أي جهل أو معلومة خاطئة تحاول تصحيح فهم خاطئ لفرد ما، مع اكتساب الخبرة والكفاءة والمعرفة والذكاء أيضًا لذلك اتجهت للكتابة والقراءة.

_الطائرة الضخمة لا تحلق بمفردها، بل تحتاج لمحركات ضخمة كذلك لدعمها؛ حدثينا عن داعميكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنك؟

 

بالطبع أقوم بدعم نفسي بنفسي، و أيضًا أشجعها، و أقول لنفسي كثيرًا أنتِ قوية استمرِ و أنتِ صح؛ أحيانًا الإنسان يحتاج من نفسه الثقة و الشجاعة أكثر من الذين من حوله خاصة عندما يتعارضون على أفكاره أو رأيه في موضوع ما، و أكثر المحركات التي استعين بها هو القرآن الكريم هو الروح التي تنشط روحي وتطهير كل ما بداخلي من ضيق و غضب و خنقة و شتات و حيرة و أيضا الأذكار و الصلاه لا مفر منها شيء أساسي في حياتي و بالتالي دعمي لنفسي هو أقوي إختيار لي لكي استمر في مواجهة حياتي سواء في الحزن أو الفرح أو السعادة.

 

_لكل كاتب قلم يميزه عن غيره من الكتاب، و يلفت الأنظار له؛ ما المميز بقلم حضراتكم الذي يجعل القراء يلتفتوا لكتاباتك؟

 

الأجمل هو أن قلمي يلامس القلوب و كتاباتي معبرة عن كل إنسان يشعر ما بداخله سواء فرح أو حزن أو خذلان حيث كلماتي لها أثر كبير داخل القراء و هم من يطلبون مني أن أكتب و أسرد بقلمي عن حالتهم لكي يواجهه كل إنسان ما يمر به بسهولة و يسر و أيضًا لقلمي القدرة علي وصول الأفكار أو الحوار من غير تعقيدات و لا دوران و بالتالي ولك الحمد كل حد يشوف أو يقرأ كلامي يقول كلامك صحيح و تبارك الله أنتِ إنسانة طيبة و الطيبة و الاحترام و الكيان و الأصاله نابعة من داخلك و قريبة جدًا من أي شخص حقيقي الله يزيدك من علمه و يرزقك و أنا فخورة بنفسي جدًا على ما وصلت إليه من نجاح في سرد قلمي و كتاباتي التي أثرت في ناس كثيرين؛ و الله المستعان و أنا عند حسن ظنهم إن شاء اللّٰه.

 

 

_في ظل العالم الجديد أو ما يسمى العولمة، هل تظنين أن العالم الأدبي الآن أصيب بذلك المرض؟ أم أنه سبب في استعادة عافيته في العصر الحديث؟ و هل سكان ذلك العالم الأدبي الآن يستحقون ما يُقدَم لهم من دعم من الجهات المختصة؟

 

سؤال يكشف العديد من الحقائق والخفايا أيضًا و إجابته بداخله حيث أتمنى من كل قلبي أن ترجع و تنشط لغة الكتابة في عالمنا حيث أننا أصبحنا قلة في عالم العولمة مع التركيز على الأنغام و الموسيقي التي أثرت وجودها جدًا علي الكتابة في عالمنا هذا و لكننا ليسنا صامتين بل نتكاتف لكي تنهض و تنمو و تبقى هي الأساس في مجتمعنا الحالي بالعلم و العزيمة و الطموح و الإصرار و الذكاء، سكان العالم الأدبي يستحقون الكثير من الدعم و الشكر و التشجيع في عالمنا هذا حاليًا يوجد العديد من المكتبات التي تشجع الكتاب على الاستمرار و أيضًا الكتب أصبحت إلكترونية و حتى توجد جرائد إلكترونية أصبحنا في عالم السوشيال ميديا أكثر من الذهاب إلى المكتبات، أصبحت الحياة سهلة و متيسرة لذلك أهلًا بالعولمة الإلكترونية في العديد من المجالات فقط.

_طريق النجاح طويل و مليء بالعقبات، و في النهاية ينتهي بما يسمى الباب الضيق؛ حدثينا عن طريق نجاحك و هل تعثرتي بالعقبات أم مضيتي قدمًا نحو هدفك؟

 

الطريق بالطبع صعب عندما تكون الأهداف بعيدة و السعي إليها متعسر و لكنك بذكائك تجعله في سهولة نعم واجهت بعض من التريقة و السخافة عندما أعلنت كتاباتي و لكني لم أركز عليها تمامًا، لكن كل من استهان بي يومًا ما، حاليًا شهد إني لديَّ موهبة و لديَّ علم و ربنا قد وفقني في طريقي للكتابة حتى لو كان الباب ضيق بعزيمتك و نشاطك و إصرارك للحلم يفتحه اللّٰه سبحانه و تعالى و الشجرة المثمرة هي التي يقذفها البشر بالحجارة و بالتالي هو مثالي الوحيد الذي أتعامل به و لكن أحمد اللّٰه تعالي على ما وصلت إليه حتى الآن من إصرار و سعادة و أكثر الأوقات لدي سعادة و فرح هي عندما أسرد بقلمي إلى كياني و عالمي الخاص عالم الكتابة عالم الحياة مهما كانت من عقبات.

 

_لما لا تحدثينا عن إنجازاتك. و كيف وصلتِ لها؟

 

قمت بالإشتراك في مجموعة كتب كثيرة منها كتاب ” أسرار النفس ” لمبادرة طور ذاتك، حيث إشتركت فيه بمجموعة خواطر عبارة عن الاسترخاء و التعلق بالروح و أيضًا صعوبات الحياة و الإنتظار أيضًا و لذلك فكرت كثيرًا في عمل كتاب خاص بي و إن شاء اللّٰه سوف يبعث لي ربي من يهتم به و ينشره؛ و إشتركت أيضًا في كورسات تعليم الشعر و الكتابة، و إشتركت أيضًا مع كبار الشعراء أكتب سيجال مع مجموعة شعراء أصدقائي، و أيضًا قمت بنشر العديد من الخواطر في البلاد العربية مثل لبنان اشتركت معهم و قاموا بالشكر و التقدير لي عبارة عن مجموعة شهادات تقدير أعتز بها كثيرًا و أيضًا بداخل مصر إشتركت كثيرًا في كتابة الخواطر التي تلامس القلوب؛ و أطلقت على نفسي شاعرة الجنوب ليس فقط لأني من أسوان جنوب مصر بل و أيضًا صعيدية فأنا فخورة بالمكانة و الإنجاز الذي أحققه و حاليًا أعمل كتاب إسمه ” شتات الروح ” بإذن اللّٰه، يضم العديد من المقالات و الخواطر التي تلامس القلوب و تكون محببه لديهم و اللّٰه الموفق و المستعان.

 

_إن طال العمر فله نهاية، حدثينا اليوم عن النهاية المرجوة من تلك الرحلة الطويلة، و متى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الإعتزال من العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

 

النهاية سوف تكون بإنتهاء أنفاسي على وجه الأرض طالما مازلت بي روح أكتب وأستمر مع حلمي وهو عالم الكتابة والجمال سواء طال العمر أو قصر.