السِّرْ
محمد الشيخ حامد (أبو تمتم)
أُكتُمْ حَنينَك لا تُخْبِرْ بهٌ أَحَدا
واحْرِقْ فُؤادَكَ من شوقٍ بِكَ اتَّقَدا
حُلوُ الصَّبابةِ أنْ تَغدو مُعَذَّبَةً
نَفسُ المُحبِ وإنْ غَذَّيتَها جَلَدا
أعَذْبَةَ الثَّغرِ هل نُبأْتِ عَن كَلِفٍ
فيكُمْ تَروحُ بهِ الأشواقُ إنْ بَعُدا
غِبْتُمْ فإنْ تَغْتَمِضْ عَيناهُ باتَ لَكُمْ
طيفٌ يَحومُ فلا نَوماً ولا سَهَدا
أخفى مَحَبَّتَهُ عنكم ولازَمَها
صَوْناً إلى كَنَفِ الخَفّاقِ ثمَّ غدا
حاشاهُ ما بَخِلَتْ يُمناهُ قابِضَةً
جوداً فقدَّمَ مِنهُ القَلْبَ و الكَبِدا
هيفاءُ آدِمَةٌ كالشمسِ طَلْعَتُها
تُخفي سواها من الأجرامِ قد خُمِدا
حاشا أُسَميكِ يا سِراً أُكَتّمُه
إلا بقلبٍ يُقاسي الهَمَّ والكَمَدا






المزيد
تشتت العقل حين صار العالم كلُّه في شاشة بقلم أمل أسماعيل أحمد
لغة المطر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأطفال الذين وُلدوا متصلين بقلم الكاتب هانى الميهى