كتبت: نهال صلاح.
أتراقص مِثل الطِفلة الصغيرة على أنغام السعادة، أبحث عنها هُنا وهُناك في كُل مكان، ليتلاشي الحُزن من قلبي وروحي، عِندما تُغيب شمس يومي أُنير شمسي الداخلية لِتكتمل سعادتي، أودع الحُزن في كُل مرة، أسمع تِلك الموسيقى التي تُغمِر روحي بالسعادة، أعلم جيدًا لا أحد يعلم ما يُكمن بِداخلي من حزن، لِذلك أنا دائمًا أكُن سعيدة ل نفسي أولًا، سوف أظل أودع الحُزن، دائمًا وأبدًا حتى يذهب، هو من طريق وأنا من طريق أُخري، سأظل أسرق تِلك اللحظات السعيده وأحتفظ بِها داخل قلبي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني