مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الروائي “سعد السعودي” الحائز على جائزة نجيب محفوظ للرواية في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

 

حوار: عفاف رجب

 

 

بقدر أحلامك تتسع لك الآفاق، والمواهب لا تكتشف إلا بالتجارب، فجرب كل شيء، لذا جاءنا إليكم اليوم بضيفٍ غير العادة فنحن القمة لا نأتي إلا بالقمة؛ فعلى الرغم مما واجه بحياته إلا أنه لم يستسلم يومًا، وأستمر حتى أثبت للجميع أنه يستحق لأن الموهوب هو من يمتلك الحس الفني والثقافي الذي يميزه.

 

وقمة اليوم هو الكاتب الروائي والعظيم “سعد السعودي عبد الحميد”، تخرج في كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية، حفظ القرآن الكريم في الصف السادس الابتدائي، وكان له دوره العظيم في حياتي العلمية والعملية، ومدقق لغوي لدى العديد من دور النشر، ورئيس قسم اللغويات في دار معجزة للنشر والتوزيع، له روايتين؛ “طموح فقير” و”شريعة بيناجا” الفائزة بجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية برعاية مؤسسة “i can read”، والتي تم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية برعاية دار ديوان العرب، والثالثة قيد الكتابة.

 

_لما قرر الكاتب أن يكتب الرواية في بداية مسيرته؟ وما الذي وجد فيها ولم يجده في أي فن آخر؟

 

“أنا بفضل الله أكتب في كل أنواع الأدب لكنني أفضل الروايات؛ فهي بالنسبة لي أستطيع أن أجمع بها ما لا يُجمع في غيرها من حبكة، وتشويق، وبين الهدف، وروعة الفكرة، والعبرة، والعظة، دون ملل أو وعظ مباشر ينفر القارئ، فالرواية من وجهة نظري وجبة دسمة بين الاستمتاع بها، والتعلم منها”.

 

_بداية الغيث قطرة؛ فمن أين بدأ غيث الكاتب، حدثنا عن هذا الجانب وهل تحدد مواعيد لها، أم هي موهبة فطرية؟

 

“دائمًا ما أؤمن بأن كل كاتب ناجح ما هو إلا قارئ ناجح، فلقد اكتشفت موهبتي الفطرية عن طريق القراءة للمبدعين أمثال “جول ڤيرن، نبيل فاروق، أحلام مستغانمي، العراب، إحسان عبد القدوس” وغيرهم من المبدعين العظام، فاستطعت قراءة وفهم الكلمات الصعبة على غيري، واعتقدت أنني أستطيع صياغة وكتابة مثل ذلك وأفضل في بعض العبارات.

 

أما عن موعد الكتابة فيبدأ عندما يكتشف الموهوب تلك الهبة التي مَن الله به عليه ثم يعمل على تنميتها”.

 

_كيف كانت رحلتك مع أول رواية نُشر لك؟

 

“كانت رحلة البداية مخيبة للآمال ومحبطة فبدون ذكر أسماء لم تكن الدار الأولى صادقة في وعودها ولا تمتلك أي حرفية، ولا تعرف أي شيء في عالم النشر، شعرتُ باليأس والإحباط لكنني لم أستسلم له، فشرعت في كتابة الرواية الثانية مع دار ديوان العرب فكانت خير عوض ونالت الرواية إعجاب الجميع واكتسبت شهرة جيدة بفضل الله ثم بسبب قوة الرواية وقوة دار النشر، ثم عدت إلى الدار الأولى فسخت التعاقد ونشرت الرواية مع دار ديوان العرب أيضا والحمد لله تعلمت من التجربتين وعرفت الفرق، فمن ذاق عرف”.

 

_كيف كان الإقبال لإصدارتك، وما هي الآراء التي وصلتك عنها؟

 

“الحمد لله نالت روايتي الثانية “شريعة بيناجا” استحسان القراء وأثنى عليها جميع من قرأها، مرورًا بكتاب مبدعين وقراء مبتدئين، وانتشرت بشكل جيد في مصر وخارجها كـ “الجزائر وعمان والمغرب”، وكان في معرض القاهرة فور نشرها عليها إقبال كبير فبفضل الله ثم بفضل الدار نفدت الطبعة الأولى في أيام المعرض وتم طبع الثانية على الفور”.

 

_عما ماذا تدور أحداث رواية “طموح فقير”، ولما اختارت هذا الاسم بالتحديد؟

 

“تدور أحداث رواية “طموح فقير”؛ حول قرية فقيرة من قرى الصعيد يتفشى بها الجهل والمرض بسبب انعدام التعليم، كان يموت معظمهم بسبب الجهل والخرافات في المرض، وكانوا يشترون الأشياء بالأجل إلى وقت حصاد القطن فيبيعونه ويسددون دينهم، فكان هو رأس مالهم الأوحد، كان من بين القرية تاجر قبطي يسمى العم ثابت ماتت زوجته إثر تعرضها لضربة شمس قوية ولم يكن هناك طب ولا طبيب يعالجها، فبحكم ثرائه وحبه لزوجته أراد أن يعلم ابنه كي يكون طبيبًا ويساعد أبناء قريته، فذهب به إلى الكُتاب في القرية الذي لا يذهب إليه سوى قلة نظرًا للفقر، المهيمن عليهم، لكن مات العم ثابت، وتكفل صديقه المسلم الحاج عبد الجليل بتربية ابنه وعامله كابن له، إذ لم يكن هناك فرق بين مسلم وقبطي فالجميع على قلب رجل واحد، تكفل به رغم فقره، ورباه وعلمه حتى أصبح طبيبًا ولم ينسَ تعب والده وإيثاره على نفسه فرد الجميل وعالج زوجته”.

 

_إليكم اقتباس من رواية “طموح فقير”:

 

“حقاً لا أحد يعلم ما أصابك؟ لا أحد يعلم حجم معركتك الخاصة مع الحياة وما الذي أخذته منك؟ لا أحد يعلم كم من الليالي سهرت وتعبت وكم من الليالي جافى النوم عينيك إثر كلمة ألقاها أحدهم دون أن يبالي؟ لا أحد يعلم من أنت حقًا! الشيء الوحيد الذي يرونه فيك هو التذمر والملل والضجر، لا أحد يرى اجتهادك، حروبك مع نفسك وتحديك للظروف والعوائق، لا أحد يدرك ثباتك وصراعك من أجل ألا تسقط أمام الحمقى الذين يحبطونك ، لا أحد يعلمُ محاولاتك المستميتة للوصول، بل يرمقونك بنظرات الذهول لأنك لا تخطو خطوة واحدة للرجوع عن هدفك والاستسلام دونه، فلقد قطعت أميالًا وحيدًا صامتًا ومعذبًا يا لها من قوةٍ ويا لها من إرادةٍ تلك التي تسكُنك!”.

 

_إذا وجد الشيء وجد نظيره، فهل لاقت كتاباتك نقدًا، وكيف كان تأثير هذا النقد عليك إذا كان هدامًا، وما هي نصيحتك للنقاد؟

 

“في بداية مشواري الأدبي كنت في مجموعة أدبية على “فيسبُك” أنشر كتاباتي بصفتي كاتب مبتدئ، لكنني لم أسلم من لواذع نقدهم مهما تقدم مستواي الأدبي، كان نقدًا محبطًا أظن لو تعرض له أحدهم لتوقف عن الكتابة، لكنني كنت أخفي في نفسي ما يزعجني، ولا أكترث، آمنت أنه نقد هدام لا لسبب غير أنني جديد في هذه المجموعة لا أصادق أحدًا ولا أعادي أحدًا ولا أسير خلف القطيع، تجاهلت كل ما يُقال ثم تركت هذه المجموعة، وركزت على هدف الوصول وبفضل الله وصلت إلى ما أريد وما زال سقف الأحلام عالياً، لكن عندما أبدعت في رواية شريعة بيناجا لقيت القليل من النقد البناء بمنتهى الاحترام والتقدير لفت نظري رأيان لشخصين محترمين، لم يلاحظ غيرهما نقطة الضعف في هذه الرواية، تعلمت منهما وعملت بنصحهما في الرواية الجديدة فلهما كل الاحترام والتقدير.

 

نصيحتي للنقاد؛ أن تنقد العمل باحترام له ولصاحبه فأنت لا تدري كيف تعب الكاتب في العمل وكم الجهد والوقت الذي بذلهما في هذا العمل فلا تضيع مجهود سنوات في طرفة عين كي يقال الناقد فلان قوي، وأن يدرس الناقد ويفهم النقد وأساليبه وعلمه، وأن يتقي الله في نقده ولا يأخذ الأمر بشخصية”.

 

_بمن تأثر كاتبنا العظيم، ولمن تقرأ الآن؟

 

“تأثرت بكُتاب عظام على رأسهم الرائع؛ “نجيب محفوظ، چول ڤيرن، حنان لاشين، عمرو عبد الحميد، ابن القيم” وغيرهم، ومن الكتاب المعاصرين مثل “رضا الحمد، حاتم سلامة، رضوى جاويش، مروة نصار، منى سلامة”، وحاليًا أقرأ كتاب “عشرون ألف فرسخ تحت الماء” لچول ڤيرن، “الحرافيش” للرائع نجيب محفوظ”.

 

_كثرت الكتابة باللغة العامية وخاصةً ف الرواية، فهل أنت مع أم ضد الكتابة بالعامية، وهل يجوز السرد بها أم أنها تفسد الذوق العام؟

 

“أنا أرفض اللغة العامية ولا أكتبها ولا أقرأها، فاللغة العربية الفصحى هي لغة القرآن الكريم، شرف وعزة كل عربي أن يتقن اللغة العربية السليمة، أما العامية فأتقزز منها ولا أرى أن الذي يكتبها يستحق لقب كاتب، فإنها تستخدم في حواديت الأجداد فقط وجلسات السمر، لكن تقرأ في كتاب كيف! فهي تفسد المذاق العام للكتابة والقراءة.

 

أما الذين يستخدمون السرد بالفصحى والحوار بالعامية فالأمر أدهى وأمر، تفصل القارئ وتشتته ولا جدوى منها، هذا رأيي لا أحتكر على أحد لكنني أبغض ذلك كل البغض ولا أثق في رأى قارئ يرشح العامية مع كامل احترامي للجميع”.

 

_حصلت رواية “شريعة بيناجا” على جائزة نجيب محفوظ من قِبل مؤسسة “i can read”، فعما ماذا تدور أحداثها؟

 

“إقليم بيناجا، رواية تناقش قضية التعليم ومدى أهميته للمجتمع وكيف أنه لا حياة للعقول والأرواح بدون القراءة والتعليم، إقليم بيناجا الذي يقع في صحراء شمال أفريقيا كيف هيمن الجهل والخوف على أهله لأن الملك كوباي حرم التعليم عليهم كي لا تتفتح عقولهم ويطالبون بحقوقهم المشروعة، وتبين أحوال إقليم جيفارا الحر الذي يتمتع بالعلم والمعرفة والثقافة وكيف أثرت فيهم، لكن حاشية إقليم بيناجا فضلوا الخوف لأن القتل كان نتيجة للتعليم فالمعلم والمتعلم جزاؤهما القتل كي يبقى الجهل يرسخ في النفوس.

 

لكن آخر النفق المظلم نورًا يجب البحث عنه، فجاء تميم الشاب الذكي الذي تعلم القراءة والكتابة خلسة من إقليم جيفارا وظل يحاول ويحاول حتى أتقن التعليم وأدرك مدى أهميته للمجتمع فساعد أهله الذين تفشى الخوف والجهل فيهم، فآمن به قلة قليلة زادت مع الوقت ووقفوا في وجه الظلم وتمردوا على الظلم فهل يحالف النصر أبناء الإقليم خاصة بعد أن جاهدوا وتعلموا، وهل يؤتي التعليم ثماره بقيادة البطل تميم؟”.

 

_وإليكم بعضٍ من سطور رواية “شريعة بيناجا”:

 

“قُبيل الفجر وفي نسمات الليل الباردة تجول تميم بمحاذاة نهر بيناجا الصغير، كان القمر يتوسط السماء وبدت النجوم من حوله كأنها مصابيح لامعة، نقيق الضفادع في قنوات المياه يُحدث ضجيجًا من حوله.

ظل يحدث نفسه بكلمات خافتة: كم يبدو هواء بيناجا نقيًا قبل أن تلوثه أنفاس الملك وحاشيته وحراس البوابة الضخام، والكاتب ذو القول الفظ والخلق السيء، والجنود الظالمون، وكم تبدو أرضه عامرة بالخيرات قبل أن تطأها أقدام الوشاة كفيتا وغيره، كم يبدو خرير المياه، وزقزقة العصافير، وثغاء الشياه، ونعيق البوم، أجمل بكثير من صمت البشر الذين رضخوا للظلم واعتادته قلوبهم حتى ألفته.

-قطع شروده صوت بكاء طفل ترامى إلى مسامعه من أسفل شجرة توت عالية، فنادى في الظلمة: هل من أحد هنا؟ إلا أنه لم يسمع سوى صوت بكاء الطفل فأسرع نحوه، ورغم الظلام اهتدى إلى مكانه.

-‏مد يده يتحسسه فإذا به يرقد في لفافة من قماش استشعر البرودة بها، فهتف في أسى: يا قسوة قلب مَن ألقاك في الخلاء، وتركك عُرضة للوحوش والحشرات دون أن يكترث، لهذه الدرجة خلت القلوب من الرحمة!”.

_كيف كان شعورك عند استلامك جائزة نجيب محفوظ للرواية، صف لنا شعورك حينها، وباعتبارك روائي جليل هل تعتقد أن الرواية العربية وصلت إلي العالمية؟

 

“في حقيقة الأمر لم تعنني الجائزة بقدر ما أعناني الفوز وأنني حصلت على المركز الثالث في وسط خضم من المتقدمين المبدعين، فبالطبع كانت فرحتي وقت الفوز أفضل بمراحل لأنني قدمت بمحض الصدفة تبع هذه المؤسسة التي رأيتها عن طريق الصدفة دون واسطة أو تدخل من أحد لكنني كنت سعيدًا بالفوز.

 

الرواية العربية لم تصل إلى أي شيء بعد خاصة بعد عصر كبار الأدباء مقارنة مع وقتنا هذا اللهم إلا من فئة قليلة لكنهم لا يأخذون قيمتهم ولا تلقى الأضواء عليهم في حين تلقى على التفاهات واللا أعمال أدبية”.

 

_هل هناك هدف تريد إيصاله لقرائك من خلال إصدارتك، وما هى أهم المهارات الواجب توافرها لدى الكاتب؟

 

“دائمًا ما يكون لكل شيء هدفًا وهدفي هو أولًا أن يقرأ الشباب، استكمالًا لدرب العظيم الراحل العراب، أريد أن يقرأ الشباب، وأن يفهموا ما أطرحه فالقراءة هي حلية الأمة وسلاح الردع للجهل والفتن فمن الصعب خداع المثقفين.

 

يجب أن يتحلى الكاتب؛ بلغة سليمة سلسة تجمع بين العمق والغموض الرائع، وأن تكون فكرته غير اعتيادية تكون جديدة خارج الصندوق والأعظم أن يناقش قضايا المجتمع وتسليط الضوء على السلبيات وكيفية معالجتها، وأن يتقن قواعد اللغة ويكثر من القراءة فنحن نكتب نتاج ما نقرأ”.

 

_ما هي أكثر مقولة أثرت فيك، لمن، وبرأيك الكتابة بالقلم والكتابة الحديثة على الحاسوب، ألها نفس المتعة أم ماذا؟

 

“المقولة التي أثرت فيّ؛ “العمل من أجل القوت لعنة اللعنات” على لسان “أدهم الجبلاوي” بقلم العظيم “نجيب محفوظ”، دائمًا ما تعترض طريقي هذه المقولة فتدفعني للسعي.

 

كنت في البداية أكتب على الأوراق ثم بعد ذلك أنقلها على الحاسوب، لكنني الآن أكتب على الحاسوب مباشرة نظرًا لما تأخذه الكتابة على الأوراق من جهد كبير ومشقة ووقت أطول لإعادة نقلها على الحاسوب، بالنسبة لي هي أفضل بكثير فالكتابة على الورق أستخدمها للفكرة الرئيسية وخريطة للمكان الذي تدور عليه أحداث الرواية.

 

أما المتعة الحقيقية هي أن أرضى عمل أكتبه، فهذا يستغرق مني الكثير من الوقت نظرا لحيرتي في استخدام المفردات مكان بعضها، أحذف وأراجع كثيرًا قبل أن أرضى عما أكتب وأقر به أنه وصل للبلاغة المطلوب التي ترضي جميع الأذواق من وجهة نظري”.

 

_هل واجهت بعض الصعوبات في بداية مشوارك الأدبي، وإلي أي مدى سببت كتاباتك مشاكل لك إن وجدت؟

 

“بالطبع كل مبتدئ في أي مجال يواجه صعوبة التكيف والتعلم من الأخطاء التي تواجهه، لقيتُ صعوبات كبيرة منها تكوين جمهور ولو صغير يقرأ لي دون مجاملة أو إجحاف لما أكتب، صعوبة في معرفة دور النشر وكيفية الوصول إليها ومعرفة الدور الصالحة من غيرها.

 

مررتُ بجميع الصعوبات ولم يفدني أحد غير بالنصح فقط من بعض الأشخاص لهم كل الشكر، لكن لم يمد لي أحد يده بالوصول أو معرفة الطريق المؤدية إلى الوصول، فآمنتُ أن التجربة خير دليل فجربت أول عمل لي، ثم من الله علي بالنجاح والتوفيق في العمل الثاني وأصبح لي جمهورًا جيدًت أحبهم وأحترم آراءهم.

 

واجهتني فئة من الناس ممن يتربصون الأخطاء اللغوية الطفيفة ويتركون المحتوى رغم أهميته هؤلاء كانوا محبطين بطريقة مخيفة ومؤلمة، لا يتركون مقطوعة مما أكتب إلا ويوجهون النقد الهدام، لكنني جعلت من كلماتهم سلمًا أصعد به نحو القمة فتعلمت التدقيق اللغوي بكل ما به، حتى صرتُ متقنًا له وعلمت غيري ومددت لهم يدي نحو الوصول، فالضربة لم تميتني وإنما دفعتني نحو الأمام، وبفضل الله أولًا ثم مجهودي اسمي على كتب كثيرة تدقيق “سعد السعودي”، فلله الحمد والشكر على نعمة”.

 

_كيف ترى المسابقات المقامة من قِبل مسابقة القمة للأدب، وما رأيك في مجلة إيڤرست، والحوار الخاص بنا، وهل من نصيحة موجهة للجيل الصاعد؟!

 

“مسابقات قيمة ومشجعة تثري الحركة الأدبية الراكدة وأتمنى تطويرها واستمرارها.

 

مجلة إيفرست أسمع عنها خيرًا منذ فترة ليست بالقصيرة فأهلها مثقفون ومحترمون أتمنى لهم كل التوفيق وسعدت بالحوار معكم كثيرًا وسعة صدركم ورقيكم، لكم التحايا والورد على المعاملة الحسنة والذوق الرفيع.

 

نصيحتي للأجيال المقبلة؛ لا تتوقفوا عن الكتابة مهما قيل لكم ومهما واجهتم من صعاب وإحباط فالظلام يعقبه نور، لكن الأهم ألا تتوقفوا عن القراءة فبها تنهض الأمة، وتنجو”.

 

 

وفي نهاية حوارنا نتوجه نحن مجلة إيڤرست الأدبية جزيل الشكر والاحترام المتبادل بينا على هذا الحوار الجميل، ونتمنى له التوفيق الدائم والمميز.