حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه.
الرسم موهبة فذة، تعبر عن كل ما يجول بخاطرنا، افراحنا، وحتى أحزاننا، ومعنا الرسامة مريم أحمد عبد اللاه عن قرب.
في بداية الحوار أهلا بحضرتك معنا، ونود التعرف عليك عن قرب؟
اسمى مريم أحمد عبد اللاه عبد العزيز، أبلُـغ من العمر 16 عـامـًا، أُحاول تطوير موهبة الرسم، ولدى أيضًا موهبة الكتابة.
حديثني عن موهبتك في الرسم، متى بدأتِ؟
بدأت الرسم، وأنا ابلُغ من العمر 14 أو 15 عامـًا ،اكتشفت أنها موهبة فطرية فحاولت تطويرها على قدر المستطاع.
من شجعك في رسماتك، ومن أحبطكِ؟
الذين شجعونى عـائلتي، والبعض من أصدقائي، وأُحِب أن أشكُرهم؛ لأنهم يُعطوننى حافزًا للرسم، وأن أرسُمَ، وأتعلم أكثر.
نود أن تشاركِ جمهورك ببعض من رسماتك؟

وجهي نصيحتك للموهوبين من خلال مجلة إيفرست الأدبية ؟
_ لا تيأسوا حتى إن حاول البعض إحباطكم، إتركوا الكلام المُحبِط خلفَ ظهورِكم واستمروا، لا تهتموا لكلام المُحبطين، بل تفننوا فى مواهبكم؛ لكى تجعلوهم يتعجبوا من جـمـال مواهبكم، وأخيرًا اعتمد على الله، ثم على نفسك، لا تيأس فأنت ستفعل شيئًا جميلًا فى المستقبل، يكفى إنك تُحِب ما تفعل.
وشكراً لكم مجلة إيفرست .






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب