كتبت: حنين علاء الدين
أردت اليوم أن أبوح لكَ ببعض مِن مشاعري، فأنا أحببتكَ بقلب طفلة بريئة، أحببتكَ وكأنكَ العالم بأكمله، ففي حياتي أصبحت أنتَ كل شيء، فأنا بدونكَ كنتُ كالحديقة الفارغة، وبعد دخولك حياتي أصبحت مملوءة بالأزهار، والورود الزاهية الملونة؛ فأنتَ مَن أنار لي ظُلمة ليلى الحالكة، أنت مَن جعلتني أعود إلى الحياة؛ فعند دخولكَ حياتي كنتُ في أسوء شيء ممكن، كنتَ باهتة مخزولة، لا أريد شيئًا سوى الموت؛ ولكنكَ جعلتني أعود إلى ذاتي، جعلتني أحب نفسي مِن جديد؛ فأنا بدونكَ كالطائر بلا اجنحة، عاجزة، لا أستطيع فعل شيء، فأنتَ مَن يقف بجانبي أتعلم يا نبض قلبي، أن روحي أصبحت متعلقة بكَ، أتعلم أنكَ أساس يومي؛ فاليوم الذي يمر بدونكَ يكون كسجن مظلم، فمهما فعلت بى لا أعرف كيف أحزن منكَ؟ فأنت تسمعني، وتكون معي عند حاجتي، وعدتك أن لا أترككَ بمفردكَ وإن كان الثمن روحي، وها أنا الآن أعدكَ أنني لا أخون هذا الوعد، وأنتَ معي أشعر بإكتفاء لا يوصف؛ فأنا اريدك معي دائمًا، هناك الكثير من الأشياء تمنعنا من أن نكون سويًا؛ ولكن لا يوجد شيئا مستحيل، فأنا وأنتَ سنحارب العالم بأكمله؛ حتى نُكمل حياتنا سويًا، وإن هُزمنا في الحرب مرة لا نستسلم، سنحارب مِرارًا وتكرارًا حتى ننتصر في حربنا؛ لأننا لا نحارب شخصًا أو اثنين، نحن سنحارب عالم بأكمله، أنتَ قلت لي: أنني خُلقتَ لكَ وأنا أثق بأنك لا تتركني، وأعلم أنك ستقوم بوعدك لي، فكن معي دائمًا؛ فأنا أحتاج إليك في كل وقت وحين، فلا تحرمُني منكَ، كن لي أبي الذى يحتويني ويضمني إليه عندما أبكي، كن أخي الذى يخاف علي مِن أقل الأشياء، وكن لي الإبن الحنون، والحبيب، كن لي كل شيء أحتاجه؛ وأنا بجانبك الأم، والأخت، والحبيبة والابنة؛ فأنتَ مكسن روحي، أنتَ الحب بكل معانيه، فأنتَ مَن سكن قلبي؛ فحبُّكَ بقلبي كبركان مشتعل، فحبُّكَ يختلف عن كل شيء، حبُّكَ كنسمة هواء نقي، كفراشة زرقاء ينجذب الناس إليها؛ فأنا أحببتكَ أنتَ فقط، فلم أحد مثلك قط، فأنتَ غير الجميع، أنتَ المميز؛ فلا مثيل لكَ، وإن كان يوجد الكثير منكَ؛ فأنا لا أريد غيركَ، أريدكَ أنت فقط، أنتَ مَن سرق قلبي مِن بين الجميع، أنتَ مَن أحببتكَ مِن دهاليز قلبي، فقلبي، وعقلي، وروحي، وكل شيء فى جسدي يشهد بحبِّكَ؛ فأنا أحب نفسي بسبب حبي لكَ، أحبك يا مَن أهواه قلبي، وعشقته روحي.






المزيد
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد