ها أنا أتحدث الآن وبكل وعي؛ بأنني استسلمت لكل ما يحدث لي، لم أستطع النجاة من تلك الدوامة التي أنا بداخلها، لم أستقر على طريق محدد، لم أعرف إلى أي اتجاه سوف أتجه، مدركة لما أقول، فأنا بالفعل استنزفت طاقتي على الرغم من كوني في العشرينات، التي يجب أن أكون في كامل حماسي ونضجي، ولكن قد فاض بي، ولم أستطع التحمل مرة أخرى، حياتي شاقة إلى أقصى حد، لم يوجد لي مجهود لفعل أي شيء آخر، أرى جميع أحلامي تتلاشى أمامي ولم أستطع إنقاذها، فأنا مستسلمة يا سادة، وبكل نضج أتحدث، فاللهم إني فوضت إليك الأمر وحدك، فوحدك تعلم ما بي.
الراية البيضاء بقلم آلاء محمود عبد الفتاح






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد