كتبت: أسماء أحمد
مَن ضيع الأمانة ورضي بالخيانة فقد تبرأ من الديانة، الخيانة كالموت لا تسمح البتة بالفوارق، الخائن يكرهه الجميع، ما ركبَ الخائنُ في فعلِه أقبحَ مما ركبَ السارقُ هذي طباعُ الناسِ معروفة.
خالطوا العالمَ أو فارقوا، تولتْ بهجةُ الدنيا فكُلُّ جديدِها خَلَقُ وخانَ الناسُ كُلُّهم فما أدري بمن أثقُ، لا تأمنَنَّ امرأً خانَ امرأً أبداً إِن من الناسِ ذا وجهين خوَّانا، الراعي الذي يفتخر بالذئب لا يحب الخراف، نكران الجميل خيانة للسرف والأمانة.
من الأفضل أن يكون أمامك أسد مفترس على أن يكون وراءك كلب خائن، مثل الذي خان وطنه وباع بلاده مثل الذي يسرق من مال أبيه ليطعم اللصوص، فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد