الحُب يبدو باردًا بقلم سيّدة مالك
.
.
نتقاسم العَشَاء كي لا يتعشّى وحيدًا
نجلسُ إلى نفس الطاوِلة وأيديَنا مُتشابكة
ثلاث قضماتٍ للخُبز
ثلاثُ قُبلاتٍ حتى يبكي أحدُنا من عجنِ الآخر لفمهِ
يحوم النّحل حولنا كأنه يريدُ أن يقرُصَ هذا الحُب
أن يُشتّت شملَ العائلة
ربما غدًا
في الصباح يذهبُ النحلُ بعيدًا
ليرى عاشقَين آخَرَين
ويقرصهم بشدّة تضاهي ألم الحُب
فلا يرون بُقع الدم
ويحسبونَ أنَّ الأرانب لونها أزرق
وأن الخيوط قد تصنعُ ربًّا للبيت
وأن الحب تنكّر في شكل خيطٍ فضفاض
فخلق دُميةً لها ضفائر
وخلق قدّيسةً بأطفالٍ حقيقيين يحلِّقون حولها
لكنّه الصباح
وعلى الأيلِ أن يبدو أصغر سنًا
فلا تصلحُ الخيوط أيُّها الحب أن تَخلُقَ أيلًا
وتضعَ له زوجةً بأقراطٍ لامعة
لكنّه الصباح
يأتي سريعًا ويذهب الحُب في الصباح .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى