كتبت: ورود محمد أبو عضلة.
الْيَوْمَ السبت ال10من اغسطس
ها هي تغلف خبز التنور وتمار الفروله وشاي النعناع أشعر انه شاي السعادة كما كانت تسميه جدتي
قطعه قماش تستر بيها راسها
ناصرةهكذا كان اسم جدتي
عرفها أهل قريتي إنها حنونة واقفة مع الحق وناصرة له
كان يروقني خوفها علينا وكاننا تليج تخاف عليه من لانهيار
صباح يوم الجمعة كما هو 10من اغسطس من سنة قابلة
جدتي
جدتي ناصرة
أين انتي بحت عليها في ارجاء المنزل
لم اجدها
عمي صالح رويده ابنتي عما تبحتي جدتي أين دهبت
تركتها هنا منذ ساعه ونصف ؟
صراع عقلي وداخلي أصابني وأصاب عائلة بي اكملها أختفت جدتي
يومان كانهم سنتان بكاء عيني يفضحً
جدتي خبز التنور حنانها وعطفها
ناصرة
يومان ونصف ولا أحد ينصر بكاي بعد غيابك يا ناصرة
اتناء عودتي من المدرسه
رداء جدتي لأزرق بخطة لأبيض بياض التلج
عطر ناصرة التفت
جدتي جدتي
أين إنتي بحت عنك طويلًا
الفتت من أنا.
انارويده حفديتك
ليش لدي احفاد؟؟
رجعت مسرعة لي أبي وجدت جدتي لكنها لم تعرفني صرخ أبي وبكاء بكاء شديد قال لقد حدت ما أخافه إنه الزهايمر
لم أفهم حينها
بعد مرور أيام جدتي لازلات لاتعرفني
اتسأل ع خبر التنور عن حبها لي عن حياتنا معها
الْيَوْمَ بعد تلاتة وعشرين سنة
جدتي تعيش معاي بعد وفاه والدي بحادث سير لأنخ
عمري 20وجدتي95
يسالوني ابني حمزه لما تحبين جدتي هكذا وهيا لاتعرفك.
حمزه ربما هيا لا تعرفني
ولكان أنا أعرفها حق معرفة.
عندما تكون الجدة وطن يصعب عليا تركه.






المزيد
أنوار/ الفكرة التي غيّرت الجميع
حين يقع القلب في شِباك الشاشة بقلم/الكاتبة/ سعاد الصادق
وقت وزمن وفكرة