شعر: أمنية وليد
أصعب وجع ده ف الوحدة
تلاقي الروح تكون شاردة
وبتنادي بكل ما فيك
ف نص الليل
تقرب ساعة على واحدة
ملكش رفيق غير النوته
وفنجان قهوة ف الأوضة
ودمع العين بقا موضه
وفرحة انتهت ومنسيه
وتتقدم كما قربان لجرحك
تبقى أضحيه
ونيس الدمع والأحزان
خليل للهم تسليه
مسلوب الروح مجافيها
مصلوب الضحكة والدقات
مشلول الجسم والاحساس
مفقود لحروف الكلمات
طعم المرار جوايا زاد
مُر الآلام ف قلبي شاد
من البيوت ما لا يعد
حتى الوجع بقا حيطه سد
ما بين الفرح وما بيني
غربلت الحزن بإيديا
فلقيتني المتغربل فيها
علّمت الفرحة طريق بيتي
فلقيتها نسْيت معانيها
فخاصمت النوم وتفاصيله
وفضلّي الليل وتفكيري
لملمت الدمع ما بين كفي
ولكنه مكفاش وانصب
فيا رب غلبت أنا من همي
ويا مركب غارق ما تسيري
تعبان وقلييبي بقى ينزف
مجروح وم الجرح اتحرق
مظلوم ومن كل الملأ
حتى السبق خسرت فيه
هستنى لما اتشنق
طب أي العمل والحل أي
افترس كل اللى يأذي
ولا قلبي أضحي بيه
حيران والنبضه محتارة
فهل تموت لأجل ما أعيش
وإزاي أعيش لما تموت
هل يجوز نبض مفيش
إنسان وحموله ياما
والحمل وزنه تقيل
وجعل قليبه مزار
فاتخان وشاف تمثيل
أصبح وحيد مجهول
معزول عن كل الناس
اختار الوحده ملجأ
تكون صديق ونّاس
رغم أنها صعبه لكن
ما تعرف زيف
عاشرها يوم واتنين
لاقاها حد لطيف
وأخد قرار وقتها
يبقى لوحده وبس
قسّم حياته اتنين
الشعر والوحده
ولكل واحد نُص






المزيد
يـا مـن سـكـنـتَ الـقـلـبَ عـشـقًا نـافـذًا بقلم أحمد علي سمعول
لا تنهي حياتك بيدك بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
«عندما يصبح الوصال ذكرى بقلم أمل اسماعيل احمد احمد