كتبت: ورود محمد أبو عضلة.
نُزيف الحقيقة لربما ولكن دعونا لان نُزيف المكان
لايحتكر أحدنا ذكاء الآخر بي الحديث عن حبه له، والعلن أنهم عائلة، وكل غير ذاك هراء ليأتي شجاع واحد، ويبوح بي الحقيقة حديثًا لا فعلا فقد تعرت الحقيقة فعلا ونصفنًا المواقف لا أحد يحق له أن يذكر اسم العائلة مدام لم يكن سند في الوقوع، ولا يرينا حبه بي الأفعال كل الكلمات، والمواقف باتت تبين أن لاعائلة من غير أب وأم وأخ وأخت وجميعهم كراسي علي طاولة حوار.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى