كتبت: زينب إبراهيم
ماشاء الله على أبطال غزة، لبنان، إيران، اليمن وكل الشجعان في العالم جله الذين لم يخطعوا إلى ظلم الكيان الإسرائيلي؛ إنما وقفوا له بالمرصاد، فجعله يعلم مدى قوته الحقيقة ومكانته الجلية التي معدومة من الأساس؛ ولكن هناك أخرق لا يصدق أن ما يحدث هو نصر من الله وفتح قريب، فإنه يراب في الحقيقة الجلية لكل امرئ عاقل ويؤمن بأن الظلم لن يعصب مهما حدث ألم تر بعينيك مدى المجازر التي تسبب بها العدو الصهيوني؟
حتى إلى الآن يمارسون الاستبداد؛ ولكن البواسل لن يتركهم وسيظلون ورائهم، حتى يقضوا عليهم ونهاية ذلك المطاف هو النصر السرمدي بإذن اللّٰه ومساندة أمريكا في الوقت الراهن لن تجدي نفعًا لهم؛ لأن قوة الاثنين أمام صنديد لبنان أو غزة لا ترى، فإن ربنا سبحانه وتعالى لا يرضى بالظلم لأي من عباده وليس أولئك الأبرياء من الأطفال الصغار، النساء، الشيوخ وأولئك الذين لا يملكون سلاحًا؛ لردع الإسرائيليين وبطشهم، فأعطيني عقلك إن كنت تملكه كيف لشخص لا يملك ما يدافع به عن نفسه أن يقهر آخر يملك ما يفتكه ويزهق روحه به؟
إن لم تكن تملك تلك الإجابة، فإنني انصحك بالذهاب إلى فحص قواك العقلية؛ لأنه لا يوجد أحد يقر بصحة ما تظنه، أنها مجرد لعبة وتمثيلة تقام علينا ولا يستنبط إفك فيما حدث في إسرائيل؛ إنما هو واقع يعاش، وحق يسترد إلى أهله، وأثر يزجر من مغتصب أراضي مقدسة وقاتل الأطفال الأبرياء؛ أما بعد ذلك جله هل لديك الشجاعة الكافية أن تشكك في نصر الله لعباده المؤمنين الشجعان والحقيقة الراسخة؟






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد