ڪ منار أحمد
أمس في الشوارعِ أتجول حين تركت يدي، فراقتني.. هجرت قلبي الذي أحبك بعمقٍ شديدٍ، كتبت عليه الفراق الأبدي، بقيت وحدي إلى أن أتى المطر، وأغرقني وبدأت دموعي بالهطولِ تخبرني برحيلك الذي سيكون دون عودة، وبدأ قلبي يتحطم وعقلي يصارعني، وأنا واقفه بالمنتصفِ لا أعرف ماذا أفعل؟ لماذا كل هذا الصراع الذي بدأ ولم يتوقف؟ قلبي يتحطم وعقلي يلؤمني بأنني أنا السبب، لماذا أحببت شخصًا هكذا؟ لم يكون يعلم شيء عن الرفق والحنان والأمان، الآن تأخذني أرجلي إلى منزلي وداخل غرفتي لأحتمي بها من قسوةٍ العالم، وبدأت أمسك قلمي وأوراقي وأكتب عن خذلانكِ، وعن أشتاقي لكَ، وحنينِ الذي يخبرني كل مرةٍ بأنك ستعود، ولكن هل العودة سترمم ما انكسر بداخلي؟ أجيب؟ لا جواب فلا شيء يمكن أن يعود أوراقي تخبرني بذلك، ولكن قلبي يخبرني بأنك ستفعل ذلك عندمت تعلم أخطأك، أتعلم أيضًا تلك الوردة الحمراء التي أعطيتني إياها ها هي معي الآن سأحتفظ بها بداخل كتبي، ولكن الآن سأترك القرار لعقلي فهو أكثر حكمة مني.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد