كتبت ندا عماد
حينما تضحكين تضحك لى الأيام ،حينما تفرحين وكأنها فرحتى ،حينما تبكين يبكى قلبى وكأن ما بك هو ما بى ،حينما تمريض امرض وكأن كل ما بك متصل بي،وكأنما مزاجى مرتبط بمزاجك المتقلب الذى أحاول دائماً مجاراته حتى ترين كم الحب الذى احمله لكِ،أنتِ وجودى ونور طريقى ونبض قلبى الذى به أُحارب تحديات الحياة كى لا تأخذك منى ،ارجو ألا تخور قواى يومًا فتتغلب على تلك التحديات فتسرقك منى الأيام ،لحظتها كمجنون سأبحث عنكِ ،كفقيد حرب يبحث عن نجاته فى الحياة ،كأسيرٍ ،كجريح لن يُشفى إلا بوجود نبض قلبه الضائع٠٠






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد