مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الحزن المرير

Img 20241009 Wa0091

ڪ/مـنَـارِ أحـمَـد

 

كل ليلةٍ أذهب للنومِ أفكر بكَ، أنتظرك في أحلامي، أنتظر طيفك يمر أمامي عيني، أعلم بأن هذا حلم ولكن أريد أن أشعر بالأمان بوجودك بأحلامي، أريد إخبارك بمقدار الألم الذي يسكن بداخلي تمنيت الا أفارقك يومًا فالفراق صعبٍ، الفراق نار يشعل في قلبي لا يطفئها إلا لقاءنا، في قلبي جمر من الشوق لكَ، فشوقي لكَ لا يرحم روحي أبدًا، إنني الآن أرمي جفنة من الضوء في الظلام حيث يشتعل في كل مكان، من يدري متى سينبت النور في قلبي؟ ربما تمر الجراح عبر الذكريات، مثل صرخة عالقة في الليل.. 

أتعلم؟ أردت البكاء، لكنني لم أستطع، لم أستطع حبس دموعي أيضًا؛ فأنا مشتاقة.. يا إلهي، لماذا سببت هذا الألم ليّ بفراقك عني؟ كنت أحبك كثيرًا لدرجة الجنون، ولكن الآن لا أستطيع ان أقاوم دموعي، اريد الصراخ، صدقني.. إن فراقك كان مؤلم للغايةٍ، وكان هناك ألم مجهول في قلبي، هل يمكن للبكاء أن يحل كل هذا؟ 

لا أحد يعلم جرحي هذا الذي ينفتح كل ليلةٍ بعمق، أتسأل هل ستجف دموعي يومًا.. هل البكاء سيشفى جروح قلبي..هل ستأتي لتنقذني يومًا ما من كل هذا؟ اريد أن أزدهر كالزهور، أريد أن أعشقك من جديد.. أريدك أنت فقط رفيق دربي، 

أنا الآن مليئة بالشوقِ والورود ولكن الورد بعيد عني أنا مشتاقة لوردي، أنت الورد ذلك..فالوحدة والشوق يقتُلني، فإنها تضخم الوحدة أحزاني وتثير مشاعري التعيسة، لا أريد أن يدهمني شعور الفراق والوحدة. 

 انظر، معاناتنا تمتلئ ببطء، هذا الشوق لا ينتهي إلا عندما تأتي دعوة وألتقي بكَ ذاك اليوم، سننجو من الدُجي، سنشفي جروحنا سويًا سنفعل ما منعته الحياة منا، سيكمل حبنا هذا فإني أثق بالله كثيرًا، لا أريد أن ابقَ وحيدة دونك.