كتبت. أميرة محمد عبدالرحيم
في الحياة، قد نعبر مراحل مليئة بالتحديات والتجارب، ونضع ثقتنا في من نظن أنهم الأقرب إلينا، أصدقاؤنا. تلك العلاقة التي نبنيها على أساس من الثقة والمودة قد تكون، في بعض الأحيان، أقوى من روابط الدم. ولكن كم هو مؤلم أن تكتشف أن من كنت تظنهم سندك في الحياة هم نفسهم الذين يخذلونك في أحلك اللحظات.
خذلان الأصدقاء لا يأتي عادةً من خصام كبير أو خيانة ظاهرة، بل يظهر في اللحظات التي تحتاج فيها إلى دعم أو كلمة طيبة. قد تتفاجأ بصمتهم في الوقت الذي تنتظر فيه صوتهم ليواسيك، أو تجدهم يبتعدون عندما تصبح الأوقات صعبة، كأنك لم تكن يومًا جزءًا من حياتهم.
الخيبة في الأصدقاء تعلمنا أن الثقة لا تُمنح بسهولة، وأن العِبرة ليست بكثرة من حولك، بل بصدق من يبقى بجانبك. ومع ذلك، تظل الصداقة الحقيقية موجودة، رغم ندرتها، تنتظرك في مكان ما، مع أولئك الذين يعرفون قيمة الصدق والوفاء.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول