الحرب الأهلية، سوق للشياطين
الكاتب /صهيب عبد الله
حتى من لم تمسه الحرب مباشرة،لم يشرد من منزله ،لم يري الموت يركض بجنون في أزقه حيه،من لم يمر علي اطلال مدرسته ،لم تحن أذنه لسماع الأذان بعد اشتباك لم يتخيل أنه سينتهي ولو مؤقتاً،لم يفقد رِفاقاً ظن انهم سيشخون معه،لم يبكي قريباً بحرقة
لم يخنقه الجوع حتي اتشتم الدم
يجبره منطق الإنسان
أن لا يفكر ولا وينطق ولا يدعو إلا للسلام
أن يتوقف كل هذا،ليس لسبب إلا لأننا كأخوة كفانا قتلاً لبعضنا
كثيرون فقدو كل ما يعيشون لأجله فقدو رغبتهم في الحياه لكن هناك أيضاً من يحتاجون فرصه ليصارعو رغبتهم في الاستسلام ،ويحتاجون فقط أن تصمت البندقية ليحاولو صنع مجد لن تأتي به إذا لم تزل مصوبه نحو بعضهم البعض






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري