كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
وإن صديقاتي مُندهشين ويتسألن منذٌ متى وأصبحت أعشق الليل والنجوم؟
وحتى أنا كنت سابقًا لم أحبُ الليل أو رؤية النجوم، ولكن منذ أن التقيتُ به وقد تغير كل شيء بحياتي، أفكاري ومشاعري، نظرتي تغيرت من حيث كل شيء، منذ أن أحببته وحياتي تغيرت ودخل الحب والسعادة على حياتي؛ حتى يفعمونها بعد ما كان الملل، الوحدة، واليائس يُفعمنا قلبي وحياتي؛ أصبحت أعشق السماء والنجوم ورؤيتها كل ليلة، وكلما رأيتهم أتذكر حياتي كيف كانت قبل دخولك على حياتي، وبعد دخولك على حياتي والحقيقة أن حياتي تشبه هذه السماء؛ أنها شكل صافي ومُعتم ولكن هذا النجم الخافت أتى وجعل الضوء يُفعم بها، وليس الضوء فقط بل الحياة بالسماء تغيرت بالكامل منذٌ ظهور هذا الضوء، وهذا المنظر البديع وأنا كذلك أنا السماء المعتمة، التي أتى هذا النجم الخافت يُضيئ لها أقصد ذلك الحب البديع لتصحو كل مشاعر الحب وحيوية بي مرة أخرى، أن السماء تُذكرني بحياتي السابقة والنجم الخافت يُذكرني بحبيبي الفارس،
“الحب هو شعاع الضوء لحياتي، وحياة الناس جميعًا”.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد