كتبت: هاجر إبراهيم
الحياه بها الآلاف من الطرق، و كل من بها لديه طريقه الخاص، و أيضا بها من يسعي ليجد طريقه مثلي ، كنت اسعي دائماً لأجد طريقي و أستقر به ولاكن لم يكن قد حان وقت السير بطريقي أو حتي وقت أن أعثر عليه ، حتى رأيتك كنت مشتتة لا مأوي لي من الشتات ، و ابحث عنك في عين الجميع ، وجدت طريقي أخيرا ولاكن كان للقدر كلمه اخري وهي أنني فقدت طريقي مرة أخرى و اتضح لي انني ضللت الطريق ، محاولاتي في البحث كانت مرهقة جدا
أبحث و أبحث وأحاول لأجد طريقي وهو شخص لين القلب لا أهون عليه ولا تنام عيني مدمعه برفقته ، كنت في كل مره أسير أجد من ضل عن طريقه و يبحث بلهفة و أتعجب من الصبر لديه حتي رأيت نفسي حين ضللتك أبحث ألف مره ومره ولا أمل من البحث ولا اخشي سوا فقدك كنت أتظاهر أنني لا أتألم لفقدك ولاكن بيني وبين نفسي كنت أنهار كثيرا وأتألم ، و هنا أود ان أرتمي بين يديك و أبكي، ليت الحنين و الشوق يسبقني إليك.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد