مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الحب الأبدي

Img 20250427 Wa0047

كتبت: ميسون سامي أبو سعادة 

 

كان يا مكان في اثنين عاشوا بظروف تختلف عن بعض و لكن القدر جمعهم صدفة ولكن الوقت كان محتاجهم معًا، و البنت كانت في لحظه صعبة كثير لأنها كانت بظروف صعبة و بوقت صعب كثير و عذابها أكبر منها ، أما الشب فكانت ظروفه غامضة و مجهول بالنسبة للبنت 

ومن هان بدأت القصة ، تعرفوا على بعض و شكوا همهم لبعض بس البنت ما خبت شيء عنه وعرفتو لكل حياتها و أما الشب كان يخبي معلوماته الشخصية( اسمه و عيلته …) وخبرها فقط أنه شب غير متزوج و لكن كان صادق بأحساسة و مساعدته للبنت وحاول يحل ظروفها الصعبة و فعلًا عمل بأصله وساعدها ، وخلال الكلام و الحديث و السهر 

وقعت البنت بحبه لأنها لقت الشخص الي فعلًا فارس الأحلام و لكن لما عرفت انه شب غير متزوج أيقنت أنه مستحيل القدر يجمعهم سوا و كان أول شخص بحياتها ودخل قلبها 

في يوم من الأيام كانت هالبنت كانت مرافق مريض بالمشفى و تسهر هالليل كله بالمشفى لكن هو ما تركها و كان يسهرو سوا ويشكو لبعض وبرضو مع الأيام القادمة كانو يزعلو من بعض و يعمل لها حظر واتس و فيس أكثر من مرة بس كان عادي يعني و يتصالحوا و حاول يخفف عنا و إثناء الحديث خبرها بعض معلومات عن عيلته بس كانت صحيحة خبرها اسم اخته واسم اخوه الصغير وكمان يخبرو بعض شو بحبوا وشو بكرهوا و زي أي اثنين حبو بعض و بقى معها و في يوم من الأيام حاول يبعد عنها وخبرها لازم نفترق وما بنفع نبقى مع بعض ، هي ما اتسلمت و حاولت تبقى معه بس هو رفض وفترقو أيام و بعده رجعوا ولكن بلحظة الرجوع خبرها أنه خطب و حكى اسم خطيبته و طلب منها طلب عادي لعمله وهو تحول صورة ل pdf وكان في الصورة اسمه الحقيقي ولكن خبرها أنه اسم زميل له وعملت هالشغلة و ما اخدت بالها فيها كثير لأنه كان شاغل بالها شيء ثاني الي هو قصة خطبته ولكن هي كانت ذكية ولديها حدس ، استغربت كيف بيوم وليلة أنه فكر يخطب و خطب وهو ما كان يخبي عليها شيء وبعده تركوا بعض وعمل لها حظر وهي حست بالإهانة وحكالها كملي حل مشكلته وهالمرة كانت فترة كبيرة تركو بعض ، في يوم من الأيام راحت تبحث على الفيس بالاسم الي كان موجود بالصورة الي حولتها pdf 

فظهر فيسه و تفاجأت أنه دارس نفس تخصصه ، شكت أنه الشب خبى اسمه عليها فبحث باسمه بموقع 

آخر فظهر لديها اسم اخواته و اخوانه لشب فوجدت اسم اخته و اخوه الصغير مطابق بالأسماء الي خبرها لها هو ، فعرفت انه هالصورة له و أنه خبى اسمه الحقيقي و كمان عرفت شيء أخر صادم كان لها كثير 

وجدت على فيس اخوه صورة كرت فرحه وطلع متزوج أربع سنوات و وجدت كمان صورة ابنه و عرفت كل شيء ، ولكن فات الآوان هالمعلومات مش حتفيدها بشيء ، بعده اطلعت لحياتها ومشت حياتها ولكن كانت موجوعه كثير وسبب تركه لها ألم كبير و بكت كثير دموع و بعد جفافها بكت دماء و قلبها تمزق لأنها حبته فعلًا و دخل قلبها وحياتها جحيم بدونه ولكن كانت تدعي ربنا يحفظه لها وتدعي له بالتوفيق و ما كانت تنساه من الدعاء الصالح و بعد مرور سنة ونص على الفراق وفي يوم من الأيام وجدت رقمه صدفة بالواتس ف استغربت 

حاولت ترسله ولكن كانت خايفة و كمان ما نسيت قهره لها وتركها بس كانت متشوقة كثير تحكي معه لأنها بتحبه و هي بنفس الوقت بدها تعاتبه في يوم من الأيام ارسلت له فجرًا ؛ لأنها بتعرف انه بصلي الفجر بفوت نت ( كانت عارفه وحافظة كل شيء بخصه) ارسلت له وبدأ يحكو مع بعض و خلال الحديث حبت أنها تخبره بحقيقته واسمه الي خبها عنها بس خافت أنه يتركها زي قبل وهي مصدقت أنه القدر جمعهم ثاني ولكن كانت حاسه حيعترف لها بيوم من الأيام 

وبدأ الحديث بينهم واستمر أيام و في يوم من الأيام اعترف لها باسمه و هي ما خبرته أنها بتعرف و بنفس الوقت أشعرته أنه هي مندهشة و مستغربه و حاولت ما دق كثير على هالشيء وخبرها شو صار وهل خلصت قصتها مع الشخص الغلط و ….الخ وحديث كثير، و بعد هيك

عرض عليها الزواج وخبرها أنه خلف ولد بس و لكن هي كانت بتعرف أنه في بنت كمان لأنه شافت منشور مباركه لها على الفيس و لكن ما خبرته بذلك و بدأت من هان قصة حب كبيرة و أعظم قصة حب بتاريخ

و وعدها بالزواج و فعلًا أجى خطبها و لكن شاء القدر أنه ما يتم الموضوع و تركها و أرسل لها رسالة و كمان كلمها وخبرها لأزم يتركوا بعض ثاني و كانت هاللحظه صعبة و لحظه أنهيار بالنسبة لها و لكن الحب ما أنهار بالعكس كان يكبر مع الأيام

ورجعو تركوا بعض بضع شهور 

و بعده هي حبت ترن عليه ؛ لتسمع صوته وتطمئن عليه وعلى ظروفه؛ لأنه الوقت كان صعب من ناحية سياسية و أمنية و كانو متشوقين كثير لبعض، و رجعوا ثاني للحب و يخبره بعض بالحب الكبير و في ويوم من الأيام تعب الشب و لكن التعب بين على البنت بقلبها و شكلها من كثرة دموعها عليه و ما تركته بلحظه لأنه حياتها الشخص كلها و حبها الأول والأخير و عمرها كله وعشقها الأبدي ، من هالحظة قرروا حيبقوا سوا و فعلًا خطبوا و تزوجوا و أنجبوا.