كتبت: نهلة مصطفى
الثقة بالنفس هي إيمانك بذاتك، ثقتك في صفاتك وقدراتك وقراراتك، والشخص الذي يثق بنفسه هو من يحترم ويقدر ذاته، وتبدأ ثقتك بذاتك منذ ولادتك ومرورك بالتجارب المختلفة و اكتسابك خبرة في الحياة و توسيع مداركك.
وإذا كنت تحب ذاتك وتقدرها ستظهر أهمية ذلك في قدرتك على إقامة علاقات إيجابية و ستتخلص من الشعور بعدم الأمان ستشعر بالراحة والطمانينة والهدوء ،و تزداد قدرتك على تحقيق أهدافك و أحلامك و اتخاذ قرارات صحيحة و ستشعر بالسعادة وبالإضافة لزيادة إنتاجيتك و قبولك للحياة.
وقبل معرفة كيفية زيادة أو تحسين ثقتك بنفسك لابد من معرفة أسباب إهتزازها، و لعل تلك تكون أولى الخطوات، لإكتشاف ذاتك وتحسينها، و لنبدأ
-السبع سنوات الأولى في حياة الفرد مهمه لذلك كثرة الإنتقاد تقلل الثقة بالذات.
- الإهانة والسخريه بداية من الأهل حتى الأغراب.
-الفقر والحرمان.
- الإهمال و الخوف والأوهام.
-كثرة العقاب تعزز إحساس الذل والانكسار والخجل. -عدم معرفتك لنفسك و لقدراتك.
-الفشل.
-العادات والتقاليد والثقافة.
لذلك عليك معرفة ذاتك من خلال نقاط ضعفك وقوتك وتحسينها.
ولعلك أدركت أن لك أهمية لا يوجد شخص ليس مهم إلا إذا شعر بداخله بذلك، ولتعزيز ثقتك بنفسك
– قم بتحديد نقاط القوة وأظهرها ونقاط الضعف و طور ذاتك.
-اكتساب مهارات جديدة.
-استكشف ما حولك.
-حاول أن تشعر نفسك بالشجاعة والقوة لا الضعف. -أهتم بمظهرك.
-اطلع على ما هو جديد.
-ابحث عن أشخاص و أصدقاء إيجابيين.
-مارس هواياتك.
-شارك في الأنشطة الإجتماعية.
-تأمل.
-حب وقدر ذاتك.
-ساعد الاخرين.
سعادتك من سعادة من حولك.
الثقه بالذات مهمة للفرد ولكن هناك فرق بين الثقة والغرور، حبك لذاتك وتقدرها واحترامها لابد منه ولكن الغرور ما هو إلا وهم يضر صاحبه فإستعلائك على من حولك لن يزيدك شئ إلا نفور الآخرين منك لأنه من أقبح المفاسد الأخلاقية، ولهذا فالثقة هي حبك لنفسك دون الإهتمام بإعجاب الآخرين لك،على عكس الغرور، صاحبه يبذل قصارى جهده من أجل لفت الإنتباه له.






المزيد
كأس العالم 2026.. هل يمكن حقاً فصل السياسة عن الرياضة؟
الحضارة الرومانية: حين انتصرت القوة على العالم وخسرت معركتها مع الزمن
هدوء المكان وهدوء البال: لماذا نخاف من السكون؟