مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

التضرع لله سلاحنا الراسخ 

كتبت: زينب إبراهيم

وددت أن تطأ قدمي أرض البقعةِ المقدسة، فهي الآن بحاجةٍ إلى كل عربي حر لا يملك أي مصالح شخصية مع أي جهةٍ كانت.

لأن بلادنا وأرضنا لا تُباع، فلن تشفى الندوبُ التي بداخلنا أو تهدأ النيران المصعرة.

إلا بعودةِ فلسطين الحرة الأبية إلى سابقِ عهدها

بل وحقُ أطفالنا الأبرياء الذين سالتْ دماءهم على يدِ الغاصب الصهيوني

الذي لا يعرفُ أن يحترم ميثاق أو معاهدة ألم يفعلوها مع الله سبحانه وتعالى؟

قد خانوا كل المواثيقِ التي أعطوها لربنا عز وجل، حتى يرفعَ عنهم العذاب.

إنني أتضرعُ لله وحده الذي يعلم حال أطفالنا، أبطالنا، ونسائنا، وشيوخنا

https://everestmagazines.com/

وودت أن أكونَ الدرع الواقي لكل جنديٍ يفكر أن يمسَ إخواننا وعائلتنا بسوءٍ.

فأكون له بالمرصادِ وأمسك بقذيفةٍ صاروخية أوجها نحو الطائرات التي يقفون وراءها.

أولئك الظالمين الأوغاد الذين أستحلوا ترابَ الوطن وأجعلهم يندمون أشدّ الندم على كل قطرةٍ سالت مِن دماء أطفالنا.

فأنا الطبيبةُ،المقاتلةُ، الجنديةُ المتسلحة بالدعاءِ لعائلتي وشهداءنا التي سالت دماءهم.

فهي أشرفُ مِن أي دنيء منكم، فلا يظنونَ أن ما فعلوه سيظلُ دون حسابًا.

إن كانوا مَن يتسمون بالعروبةِ وذاك عار عليهم تغافلوا عما فعلوهُ هؤلاء المحتلين.

إنما نحن لن نتغاضىٰ في حقهم، بل سنظلُ ورائهم إلى أن نلقنهم درسًا لن ينسوه مطلقًا وينالوا العقاب الذي يستحقونه.

الإبادة من على وجهِ الأرض وتزال إسرائيل من على الخريطةِ.

لأننا لن نغض الطرف عما تفعلونه ولا يستهان بنا خصيصًا في حق شعبنا الفلسطيني وقضيتنا السامية.

فلا شيء يضاهى حرمةَ دماء شهداءنا الأبرار الذين دافعوا عن أرضِهم وكرامتهم.

أما نخبئ الأمة خزي عليهم لقد تركوا بصمات المهانة في كل مكانٍ.

فخارت قوى العرب التي كانت تهتز لها الجبال ويشهد التاريخ على صلابتهم.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL