كتبت: أيه محمد حسن
تركني الجميع لأسير فى درب الحياة وحدي. لم يبالوا بي ولا بأمري.
حتى عندما تعثرت قدمي فى الطريق، وكدت أسقط فى بئر الوحدة، جائوا هم ليلقوننى فيه.
كنت أنتظر منهم أن ينتشلونى ويأخذونى إلى عالمهم، لكن لم أجد منهم غير الخذلان.
عجبًا لهؤلاء البشر.
عندما أسير فى طريقي بسلام أجد الجميع خلفي، يبتسمون فى وجهى، ويرسمون ملامح الحب والحنان.
لكن عند أول معضلة فى الطريق، استدير لأجدهم جميعًا قد رحلوا. حتى من بقى فى الخلف منهم، وقفوا ليشاهدونى من بعيد، دون التدخل أو المحاولة لمساعدتى.
لكن تعلمون ماذا؟
إننى ذلك الشخص الذي لا يستسلم، ولا يسمح لحياته بالوقوف. مما يعنى أننى حتمًا سأخرج من ذلك البئر العميق، سأخرج وحدي دون الحاجة لأحد.
ولكنى سأخرج بدرسٍ، من أقسى الدروس التى قد مررت بها فى حياتي، سأخرج أقوى وأنضج.
سأخرج وأنا أعلم من يستحق أن أصطحبه فى طريقي، ومن لا يستحق كلمة صاحب.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى