كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ يتعرض الجميع في حياته إلى فترات صغبة أو عصيبة، أو مواقف عن تجارب من الفشل، أو عدم القدرة على استِعاب الأمر الواقع من خسارة أو فقد وغيره.
_ فيمكن للحزن أن يؤثر سلبًا على نحوين: الصحة النفسية، والصحة الجسدية؛ فما تأثير ذلك؟
_ أولًا الصحة النفسية:
١) الإصابة بالاكتئاب: الحزن الشديد، وعدم إتزان المرء في الفكر والشرود؛ قادران على إصابتك بالاكتئاب.
٢)فقد القدرة على تحديد الشعور الحسي من العاطفة، وتميز ردود الفعل.
٣) العزلة: يتعرض الشخص المصاب بالحزن الشديد إلى فترات عزلة مستمرة، والبكاء بصفة بغزارة دون تحديد الصفحة المعنية بذلك.
٤) الطاقة السلبية: يمكن للشخص المصاب بالحزن الشديد أن يوثر سلبًا على من حوله، مما يودي إلى الإبتعاد عنه؛ فيشعر الشخص المصاب بالوحدة؛ مما يؤدي إلى زيادة الأمر سوئًا .
_ ثانيًا الصحة الجسدية:
_ يؤثر الإصابة بالحزن سلبًا على أعضاء الجسم، ويمكن أن يؤدي عن إصابات خطيرة مثل الجلطة والأزمات القلبية؛ الناتجة عن زيادة نبضات القلب، وبالأخص للذين يعانون من أمراض القلب.
١) الإصابة بمرض السكري: يمكن للحزن الشديد الناتج عن صدمة قوية؛ أن يصيب بمرض السكري، وبالأخص للذين هم تجاوزوا سن الأربعين.
٢) فقد الحواس الاستشعارية: مثل حواس الحس والتذوق، وغيره، وعدم القدرة على تميزه.
٣) الإصابة بفقدان القدرة البصرية، أو ضعفها؛ وذلك ناتج عن الإفراط في الحزن الشديد، والبكاء بغزارة.
٤) الإصابة بالأمراض القلبية: يؤدي الحزن الشديد إلى إرتفاع نبضات القلب؛ مما يؤدي إرتفاع ضغط الدم وعدم القدرة على إتزانه.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي