كتبت: الفة محمد الناصر.
بين أرجاء ذلك البيت العتيق
حكايات ترويها ذكريات ماضينا
كم تعالت فيه ضحكاتنا، وتسارعت فيه إستعداداتنا؟
أجواء صيفية دافئة لا تختلف عن دفء عائلتنا
نتزاحم أطفالًا منتظرين موعد انطلاق سيارتنا
إلى أحلي بحور و شواطئ مدينتنا(الماتلين)
ونعود في آخر اليوم لتستقبلنا، وجوه فارقتنا
لكن أبدا لم نفارقها، وأقسمنا أن لاننساها
و تعاهدنا بكل حب ووفاء
أن تفوح في أرجاء ذلك البيت العتيق
عبق أحلي الذكريات للجيل الآتي






المزيد
بين الوهم والحقيقة بقلم علياء حسن العشري
الاختيار الصحيح في الحياة بقلم أماني منتصر السيد
اليوم العاشر : كيف يمكن لاتحاد الناشرين المصريين دعم الكاتب المصري؟ بقلم الكاتب هانى الميهى